حسمت الفنانة اللبنانية فيروز معركة الجدل التي دارت حول غنائها في دمشق، ووصلت إلى العاصمة السورية أول من أمس قبل نحو أسبوع من تقديمها مسرحية «صح النوم» في دار الأسد للثقافة والفنون في إطار احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية.
ولم تصدر فيروز أي تصريح أو بيان صحافي حول هذا الموضوع غير أن العديد من الكتاب والمعلقين اللبنانيين، انبروا للدفاع عن غنائها في دمشق، بعد أن طالبها بعض السياسيين اللبنانيين بعدم الغناء في عاصمة الأمويين.
وتجسد فيروز في العمل المسرحي شخصية بسيطة تعمل في سبيل العدل ورفع الظلم كمعظم أدوارها في المسرح الغنائي، الذي قدمه الرحابنة، وفق قالب فني طريف وموسيقي يسلط الضوء على مجموعة من قضايا المجتمع. وسبق لفيروز أن قدمت مسرحيتها هذه في دمشق عام 1971 أثناء نشاطات معرض دمشق الدولي الشهيرة آنذاك.
