شدد جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث على أهمية المحافظة على الكتاب من الضياع، ودعا إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والأهلية والعلماء والمفكرين لحفظ تراث الأمة ليكون متاحا بين أيدي الباحثين وطلاب العلم في أنحاء العالم.

جاء ذلك في ختام أنشطة الدورة الدولية السادسة لحفظ المخطوطات وترميمها التي أقيمت في المركز اعتبارا من 5 يناير الحالي وشارك فيها متدربون من 12 دولة إضافة إلى مشاركين من دولة الإمارات.

وقام جمعة الماجد بتوزيع شهادات الدورة على المتدربين والمدربين مبديا ترحيب المركز ودولة الإمارات بضيوف الإمارات دائما..لافتا إلى ان المركز وجد لخدمة الباحثين وتقديم الرعاية للعلم والعلماء في جميع أنحاء العالم.

وأشار الدكتور بسام الداغستاني رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم المشرف العلمي على الدورة في كلمة إلى ان المركز أخذ على عاتقه الاهتمام بما أهمله الآخرون وبذل لهذا الأمر كل جهد وغال ونفيس ليكون هذا الصرح العظيم الذي يحتوي على كنوز المعرفة.

وشكر الداغستاني جمعة الماجد على رعايته المتواصلة لهذه الدورات العلمية والدور الكبير الذي يقوم به من رعاية للكتاب والعلماء منوها بحرص المشاركين وحبهم للمعرفة والعلم. ثم ألقى المتدرب المصري مجدي حامد مهران إمام رئيس قسم الترميم في مكتبة الجامع الأزهر كلمة المتدربين وجه فيها الشكر الجزيل لجمعة الماجد على رعايته هذه الدورة بشكل متميز وكبير.

وألمح مهران إلى المستوى المرموق الذي وصل إليه مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في العناية بالكتاب والمحافظة عليه وتقديم الخدمات للباحثين والعلم. شارك في الدورة متدربون من دولة الإمارات من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ودارة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية إلى جانب مشاركين من مؤسسات متعددة من خارج الدولة كالجامعة العثمانية

ومتحف سالارجنغ في الهند ومكتبة قونية المشهورة في تركيا ومركز ميراث في تركمانستان ومعهد البحوث الشرقية في طاجيكستان والجامعة الأردنية ومؤسسة قطر للثقافة ووزارة الأوقاف القطرية وجامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية ودير البلمند في لبنان ومكتبة ماما حيدره في مالي والجامع الأزهر في مصر وجهاز إدارة المدن في ليبيا.

وتركزت الدورة بشكل عام على ثلاثة محاور رئيسية تلقى المتدربون في الأول مهارات الترميم الآلي والتدعيم الحراري والمعالجات الكيميائية وفي الثاني الترميم اليدوي والتصوير الرقمي فيما تناول الثالث التجليد الإسلامي والتجليد الحديث.

دبي ـ «البيان»