أصبح الفهدان «بيتو» و«سيريوس» أحدث نزيلين من فصيلة القطط الكبيرة يجدان ملجأ آمنا لهما في مركز «ولد حرا لإنقاذ الحيوانات والتثقيف» ضمن محمية الحيوانات شمواري الحائزة على عدة جوائز والواقعة في منطقة الكاب الشرقية بجنوب أفريقيا وتملكها «دبي العالمية.. أفريقيا» وذلك ضمن جزء من اتحاد الشركات الذي اشترى واجهة فيكتوريا وألفريد المائية في كيب تاون بأكثر من سبعة مليارات رند في عام 2006.

ويمثل المركز جزءا من مركزين لإنقاذ الحيوانات والتثقيف في محمية شمواري وهما يقدمان رعاية إنسانية طويلة الأمد للقطط الكبيرة التي لا يمكن إعادتها إلى الحياة البرية بالإضافة إلى تقديم خدمات التثقيف والتعليم للزوار والطلبة ولاسيما الطلبة المنحدرين من الطبقات الاجتماعية الأقل حظوة.

يشار إلى إن محمية شمواري للحيوانات وجوكس سفاري لودج وسانبونا للحياة البرية مملوكة لـ «مانتيس كوليكشن» حيث أكدت دبي العالمية أنها ستستثمر مبلغا كبيرا مع مانتيس كوليكشن في المحميات الثلاث. وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس دبي العالمية إن التزام دبي العالمية بالتطوير المستدام يتجلى من خلال نشاطاتها في جنوب أفريقيا.

واصفا الاستثمار في حدائق الحيوانات والسياحة البيئية بأنها مسؤولية ضخمة تأخذ بالاعتبار ثقافة البلد المضيف وموارده الطبيعية بينما يتم استكشاف فرص اقتصادية تجعل المحافظة على الطبيعة عملية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية.

وأشار بن سليم إلى أن الشركة ستستثمر حوالي 5. 1 مليار دولار أميركي في القارة الأفريقية على مدى السنوات الخمس المقبلة مع استثمارات ومشاريع قيد التنفيذ في جيبوتي وزنجبار وجزر القمر. وتم تأسيس «دبي العالمية للمحافظة على الطبيعة.. أفريقيا» مؤخرا كما تم خلال الأشهر الأخيرة تأسيس شركات في رواندا لتشجيع السياحة البيئية والمحافظة على الحياة البرية.