يعد مهرجان «جوائز المحبة» أهم حدث سنوي يعنى بتشجيع، وترويج وتكريم الأعمال الفنية التي موضوعها رسول الله «صلى الله عليه وسلم» في فئات الأغنية والإعلان والأفلام والبرامج التلفزيونية والوثائقية والكتاب والتصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي (الرسم) ووسائل الإعلام وشخصية العام وحدث العام.
تفاصيل المهرجان الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، من 17 إلى 19 إبريل المقبل في أبوظبي، أعلنت في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في فندق شاطئ الراحة في أبوظبي، بحضور عدد من أمناء الجائزة الدكتورة أمل القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والممثل المصري محمود الجندي، وفراس المداح المدير الإعلامي للجائزة والداعية الحبيب علي الجفري الذي قال في مستهل المؤتمر.
إن المهرجان بدأ بمبادرة شبابية بعد إحساسهم بأن هناك تقصيرا تجاه التعريف بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، على أن يجمع هذا التعريف بين التفاعل بين العقل والوجدان، وقد تجاوب مع هذه الدعوة العديد من الشخصيات العامة، والعلماء والاقتصاديين، وتم هذا العام تشكيل مجلس أمناء خاص بالجائزة بهدف التعريف بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لإبراز لغة الفن المشتركة بين البشرية.
وعن الهدف من المهرجان قال الجفري: يهدف المهرجان إلى جذب أنظار العالم لشخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم الإنسانية، وإنتاج المزيد من الأعمال الفنية المبدعة والمساهمة في ظهور أفكار إعلامية وفنية، وترفيهية راقية في الشكل والمضمون لكافة شرائح المجتمع، وإيجاد قناة إيجابية جديدة يتم من خلالها التعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتشجيع مختلف الفنانين في العالم للتعبير عن محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم بلغة شعوبهم، وأخيرا زيادة محبته صلى الله عليه وآله وسلم في قلوب شباب وشابات المسلمين، للاقتداء بمنهجه.
وعرفت الدكتورة أمل القبيسي في حديثها مجلس أمناء الجائزة قائلة: يتكون مجلس الأمناء من شخصيات عامة من مختلف الخبرات، واتفقوا على تكوين المجلس تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية كرئيس فخري للجوائز، بينما يتشكل أعضاء الجائزة من الشيخ عبدالله بيه والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، والدكتور عبد الحكيم مراد، والحبيب علي الجفري والدكتور محمد عبده يماني، والدكتورة عبلة الكحلاوي، ونهى عزام، والشيخ حمدان المزروعي، والدكتور وليد فتيحي، ويوسف علي، واحتضنت هذه الشخصيات مبادرات الشباب قي المجال لدعمهم ومساندتهم في الأهداف التي قامت الجوائز من أجلها.
وأشار فارس المداح إلى أن قناة أبوظبي التزمت بتدشين حملة إعلامية وإعلانية تسبق المهرجان الذي سيبث على شاشتها، كما سبق أن أقامت اللجنة المنظمة لمهرجان «جوائز المحبة» حفل عشاء بالقاهرة في ديسمبر الماضي حضره جمع من الفنانين والفنانات والشخصيات الإعلامية إضافة إلى عدد من المنتجين والمخرجين الذين أكدوا حضورهم المهرجان في أبوظبي.
كما أكدوا حرصهم على المشاركة في الأعمال الهادفة إلى تعميق حب المسلمين لرسولهم الكريم، واستعدادهم للقيام بما يخدم هذا الهدف النبيل وهو إعطاء البشرية جمعاء الفرصة من خلال وسائل الإعلام الحديثة للتفكير ملياً في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الممثل محمود الجندي: أخص بالحديث النقطة التي أقدم من خلالها وهي دور الفنان العربي في هذا المهرجان، إذ يستطيع من خلال جزء من إبداعه أن يثبت صورة الجمال عند أهم شخصية في التاريخ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وهو اعتراف بفضل رسولنا علينا.
وأوضح الجفري في الختام قيام لجنة تنظيم المهرجان بتصميم موقع متخصص هو www.mahabba.tv لقبول المشاركات على الإنترنت، لزيادة التفاعل بين الشباب الراغبين في المشاركة بأعمالهم، وذلك من منطلق أن محبة الرسول عليه الصلاة والسلام ليست حكراً على المحترفين في مجال الأعمال الفنية والأدبية، وإنما هي للإنسانية جمعاء.
وحدد يوم 20 فبراير آخر موعد لتلقي المشاركات في المسابقة، ويرأس لجنة تحكيم جوائز «مهرجان المحبة» البروفسور عبدالحكيم مراد ونتر أستاذ كرسي الشيخ زايد في جامعة كامبردج ببريطانيا، والذي سيقوم بدوره كرئيس للجنة باختيار نخبة راقية من أصحاب الخبرة في فئات الجوائز لاختيار الفائزين من كل فئة.
أبوظبي ـ عبير يونس
