أعلنت «دبي القابضة»، أبرز مجموعات الأعمال في الشرق الأوسط، أمس عن الإطلاق الرسمي لأول برنامج مؤسسي في المنطقة لتعزيز اللياقة الجسدية للموظفين في كافة شركاتها التابعة، في خطوة تستهدف مساعدة الموظفين في المحافظة على أنماط حياة أكثر صحية، وتحسين الإنتاجية الفردية.

وتم تعيين سيدريك بيتيس، الخبير الصحي الذي يتمتع بخبرات تزيد على 10 أعوام، مديراً لبرامج اللياقة الجسدية في دبي القابضة، بهدف الإشراف على البرنامج ومتابعة فعالياته المتنوعة. وستنطلق فعاليات هذا البرنامج التطوعي المتفرد بشكل رسمي خلال ماراثون «ستاندرد تشارترد» دبي في 18 يناير الجاري، والذي يتوقع أن يشارك فيه أكثر من 1000 موظف من مختلف الشركات الأعضاء في دبي القابضة. وكانت دبي القابضة قد بدأت بتطبيق البرنامج، كمرحلة أولى، ضمن الشركة ولمدة عام كامل.

وبعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج في تحسين العادات الصحية للموظفين، وتعزيز لياقتهم الجسدية وأدائهم الوظيفي، ورفع مستوى الوعي بمختلف القضايا المرتبطة بالصحة، تم توسيع المبادرة لتشمل كافة الشركات التابعة لدبي القابضة. وتم تصميم البرنامج بحيث يعزز من مستوى الحياة الصحية للموظفين من خلال التحكم بالضعوطات والتوتر، وممارسة الأنشطة الرياضية، واتباع برامج الحمية الغذائية.

ويعتمد البرنامج متعدد المستويات على الدورات التعليمية والتدخل المباشر في بعض الحالات لنشر الوعي الصحي، وتشجيع الموظفين على تعزيز لياقتهم الجسدية وتحفيزهم لتغيير أسلوب حياتهم، وخلق بيئة تدعم الممارسات الصحية وتمنع الإصابة بالأمراض والأضرار وتعزز القدرات الجسدية للموظفين.

وقال فاضل العلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي القابضة: نحن ندرك أن قضايا الصحة يمكن أن تكون لها نتائج مباشرة على تكاليف الأعمال، كما يمكن أن تؤثر على استمرارية العمليات ومستوى الأداء. وسيساهم برنامج اللياقة الجسدية في تحسين أداء الموظفين بشكل عام، وتخفيض التكاليف غير المباشرة مثل تلك الناتجة عن غياب الموظفين، فضلاً عن رفع مستوى الإنتاجية.

وأضاف: لا شك أنها مبادرة رائدة بكل المقاييس، حيث ستساهم في تكريس مكانة دبي القابضة كوجهة توظيف رائدة في منطقة الشرق الأوسط تولي قضية الحفاظ على صحة الموظفين أهمية كبيرة. ومرة أخرى تثبت دبي القابضة ريادتها وموقعها القيادي، ونحن ندعو الشركات الأخرى للحذو حذونا في تطبيق مثل هذه البرامج المتميزة.

ومن جانبه، قال بيتيس: بدأت الشركات تدرك بشكل متزايد أن الموظف الذي يتمتع بصحة جيدة ولياقة عالية هو موظف أكثر إنتاجية، علاوة على الفوائد التي تجنيها الشركات نتيجة تخفيض نسبة غياب الموظفين، ومن هنا تكتسب برامج تحسين المستويات الصحية التي تستهدف الموظفين أهمية كبيرة كونها تساهم في نهاية المطاف في تعزيز القدرات التنافسية للشركات.

وختم قائلاً :هذه المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق برنامج بهذا المستوى في منطقة الشرق الأوسط، ولا شك أن دبي القابضة ستحظى بالتقدير والثناء لريادتها في هذا المجال. وكلنا ثقة أن البرنامج سيساهم إلى حد بعيد في تغيير حياة موظفينا نحو الأفضل.