تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، ينطلق صباح اليوم مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني، تحت شعار «نلتقي بالفرد لنرتقي بالمجتمع»، الذي تنظمه إدارة الجائزة اليوم وغداً في فندق البستان روتانا في دبي، ويرمي ضمن أهدافه إلى طرح فكرة «هيئة الطفولة الخليجية»، لتبني كافة قضايا الطفولة الخليجية بطريقة جادة وفاعلة وعاجلة.

ويتطرق المؤتمر الذي يستهدف طلبة الجامعات والمدارس وأولياء الأمور، والمؤسسات التربوية من موجهين ومعلمين ومشرفين وأخصائيين، إلى تنمية فكر وثقافة الطفل وتحفيزه على الارتقاء للوصول إلى المراكز الأولى في إطار خليجي موحد، إضافة إلى تفعيل ثقافة القيادة والريادة والدعوة إلى الاقتداء بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، وتوسيع قاعدة التعاون بين دول الخليج لدعم وتعزيز المشروعات التربوية والثقافية والصحية والبيئية المقدمة للطفولة الخليجية.

ويركز مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني، بحسب ما أوضحت أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، على مجموعة محاور، منها: تفعيل ثقافة الريادة وترسيخها في فكر أطفال الخليج، وإيضاح مسؤولية المؤسسات التعليمية في تطوير وتنمية شخصية الطالب. والتأكيد على أن المركز الأول هدف دائم لكل فرد في المجتمع، وغرس القيم الشخصية والأخلاقية في نفوس الأطفال بأسلوب يتناسب مع قيمنا الإسلامية، والتركيز على تطوير الذات لتنمية القدرات والذكاء العاطفي لاتخاذ القرارات.

ويتضمن برنامج المؤتمر في اليوم الأول، جولة في معرض «10سنوات من قبس»، وكلمة لمعالي عبدالرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وفيلم «10 سنوات من قبس»، وكلمة لراعي الحفل، وأخرى عنوانها «كلمة إلى القائد» تلقيها أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة مع فيلم مصاحب، وكلمة القائد، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكلمة الراعي الرئيسي للمؤتمر ليعلن عن بدء افتتاح الجلسات.

وفي جلسة النقاش الأولى التي تحمل عنوان «هدف وعمل نحو المركز الأول»، التي ترأسها الدكتورة وضحة علي سالم السويدي مستشار أكاديمي وثقافي، سيتم مناقشة مجموعة أوراق عمل لباحثين من دول الخليج، بحيث تتجه الجلسة في مضمونها نحو «هيئة الطفولة الخليجية»، بالعمل على وضع خطة خليجية موحدة، ليكون أبناء دول الخليج على طريق الأمل والعمل نحو المركز الأول دائماً، إذ تصاحب الجلسة الأولى ورشة عمل حول القرار الصائب للدكتورة وداد العيسى من دولة الكويت.

وتناقش جلسة النقاش الثانية ثقافة القيادة والريادة، بحيث تشرف هيئة الطفولة الخليجية على وضع مناهج دراسية لثقافة القيادة والريادة لجميع مراحل التعليم، والدعوة إلى الاقتداء بالرواد والقيادات الرشيدة، وترأسها خولة المعلا مستشار وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية والتعليمية، مع ورشة عمل مصاحبة حول غرس القيم الشخصية والأخلاقية في نفوس الأطفال، للدكتورة وضحة السويدي.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر يرأس جاسم محمد بن درويش الأمين العام لبلديات الدولة، الجلسة النقاشية الثالثة، حول «التطوع استثمار للفرد وارتقاء بالمجتمع»، بحيث تضع هيئة الطفولة الخليجية إطاراً محدداً من القيم العربية الإسلامية، والشخصية الأخلاقية، لتختتم فعاليات المؤتمر بإعلان التوصيات التي توصل إليها المجتمعون والباحثون، والتي تدعم في مجملها واقع الطفولة الخليجية.

مستجدات مؤتمر الطفولة

إشراقات جديدة تؤكد على تطوير وتحديث آفاق المسيرة بما فيها من مضامين معبرة وهادفة، يجسدها المؤتمر في دورته الثانية، وهي:

* تقليد قلادة الوفاء لشخصية قيادية نسائية من دول الخليج العربي، خارج حدود الإمارات للانطلاق برسالة وفكر الجائزة.

* المطالبة بقوة لإنشاء هيئة أو مؤسسة تُعنى بشؤون الطفولة الخليجية باعتبار أن للجائزة طرحاً مسبقاً في هذا الموضوع.

* عقد جلسات حوارية وشفافة من الواقع خلال فعاليات المؤتمر، لتلمس الواقع والوقوف عند المتطلبات بصدق وأمانة.

* مخاطبة وزارات التربية والتعليم والإعلام والشؤون الاجتماعية خلال جلسات المؤتمر، برسالة فورية تتضمن «ماذا نريد لثمار الغد»، على أن تفعل هذه الرسالة إعلامياً وتتابع من قبل اللجنة المنظمة للمؤتمر.