ألا يا اللى تخَبَّرْ عَنِّناَ لا تَبْذِلْ المجهود

أخافك في بلا جهدك تشَكَّى لي صداع الراس

ولكن باخْتِصِرْ سَعْيِكْ بمبدا الجود بالموجود

فطبعي (حاتمي) ما أثّرَتْ به سِيْرة الإفلاس

طموحي غَدْف هامات السِحِب فوق (الجدي) مرصود

شموخي راقي وْسامي لمزموم الفَخَر نِبْراس

جبيني ما وطى إلاَّ لوَجْه الخالق المعبود

عداه أبْداً فلا يمكن أوَطّي هامتي والساس

عزيزة نَفْس من صِغْري طَبِعْ موروث من اْلِجْدود

فلا أرضى على ذِلّي كذا عَزْمي قويّ الباس

أسايِر كل من حولي بطَبْعٍ بالرضا مَعْقود

فلا أخْسَرْ محبّتهم وْلو وَسْوَسْ لي الوسواس

أجازي قول عِذّالي بقولٍ ما حوى مَنْقود

أذَكّرْهم على قولة (تعيش الناس لاجل الناس)

لاجِلْ ترقى صحايفهم عن الزّلاَّت والمَنْقود

ما دام اللى لقوه أصفى من الياقوت والألماس

تفَرَّدْ أصلي من ماضي الصَبِر والكَدّ والبارود

زمن عازه توشَّحْ بالبساطه في عيون الناس

سنينٍ عبْقها يز هي بعُود (الهِنْد) و(الكمبود)

إذا هذا وَطرْ أهْلي كفى به حاضري نِبْراس

كواكب فكري الساري تهيم بْسِحْرها المفنود

مجَرَّةْ فِكر فيها الشِّعر حَرْفه وارِف الإحساس

سلاحي عِلْمي وْدِيْني ولي كل الحروف جْنود

أطَرِّزْ قافيه مِنْهَا خَرَزْ تَزْهي به الأطراس

أحِبّ الشِعْر من صِغْري وارَحِّبْ بالخواطر زود

أقرّبهم واوَجِّبْهم بتَمْر الهَزْج والهوجاس

أشَيِّدْ بالشَرَف بابٍ مَعَ ترباسه الموصود

عساه يْكون ذكرايه بَعَد ما تنقبِضْ الانفاس

ألا يا اللى تخَبَّرْ ياك عِلْمي بالصِّدِقْ مَسْرود

عجَبْك القول والاّ لا.. يكفّي انّه عجَبْ أجناس!