طالبت سيدات أعمال سعوديات بإيجاد مراكز خدمة شاملة لأمثالهن وقلن انه يوجد أكثر من 2000 سيدة أعمال يعملن خلف الكواليس بسبب القيود الاجتماعية.

وطالبت السيدات بإنشاء مراكز على غرار مراكز الخدمات الشاملة الأجنبية، وبمنح المرأة المزيد من الصلاحيات لتهيئتها للمشاركة في التنمية، مشيرات إلى أن الحكومة السعودية بتذليل الصعوبات والمعوقات أمامهن.

وقالت سيدة الأعمال والمستشارة الاقتصادية الدكتورة عزيزة الأحمدي في تصريح نشرته صحيفة «الوطن» أمس أن المرأة السعودية كانت تعاني سابقا من صعوبة إجراءات إصدار التراخيص، ومع مرور الزمن قلت تلك الصعوبات وسط مطالب سيدات الأعمال بتذليل تلك الصعوبات.

وأوضحت المديرة العامة لمركز الوسائط الإعلانية فاطمة القحطاني أن أداء المرأة الاقتصادي يتوقف على كثير من العناصر الداعمة، مشيرة إلى أن العملية الاقتصادية تقوم أساسا على حرية السوق دون احتكار أو إلغاء أو إقصاء.

وحول القضايا والمعوقات والصعوبات التي تواجهها سيدة الأعمال أكدت القحطاني أن أهم قضية تواجه سيدة الأعمال هي القضية الاجتماعية، موضحة أن المجتمع لم يتقبل بشكل واضح حتى الآن المرأة كسيدة أعمال.

وأضافت أن مشاركة المرأة اقتصاديا في السعودية سجلت أدنى معدل مشاركة في العالم إذ يبلغ 5 ,5%.

وقالت إن عدد النساء العاملات في القطاعين العام والخاص يبلغ حوالي 350 ألف امرأة من إجمالي نحو 9 ملايين أنثى حسب التعداد السكاني الأخير، مقابل 7 ملايين تقريباً من العمالة الوافدة التي تُستقدم لتملأ فراغ بقاء المرأة في المنزل مما يحدث هدراً لاقتصاد البلاد الذي يذهب نتاجه إلى دول هذه العمالة في صورة تحويلات تبلغ أكثر من 60 مليار ريال. ويساوي الدولار 7 .3 ريالات. (يو بي آي)