في الوقت الذي أظهر التعداد السكاني، تراجع نسبة الأمية من 4. 39% العام 1996 إلى 6. 28% العام 2006، قال وزير التربية والتعليم المصري الدكتور يسري الجمل إن وزارته وضعت قضية الأمية في بؤرة اهتمامها، حيث قررت مواجهتها بخطط وأساليب غير تقليدية، من خلال خطة تنفيذية تستهدف القضاء تماماً على الأمية خلال خمسة أعوام.

موضحاً أن هناك ثلاثة محاور أساسية لهذه الخطة تتضمن سد منابع الأمية بالتعامل بجدية مع قضية التسرب من التعليم، وهذا من خلال إتاحة فرص تعليمية متكافئة لجميع أطفال مصر، والتركيز على برامج الطفولة المبكرة من خلال زيادة نسبة الاستيعاب لتصل إلى 60% من عدد التلاميذ في سن الرابعة، مع التركيز على الارتفاع بجودة التعليم، بينما ينحصر المحور الثاني في التعامل مع الفئة العمرية من 15 إلى 35 من الأميين، لاسيما في محافظات الصعيد

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز