تلقت الهيئات والمؤسسات الصحية بالدولة بلاغاً من هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية (FDA)، يفيد بأن التفاعلات الجلدية الخطيرة والمميتة المعروفة بمتلازمة «ستيفن جونسن» التي تظهر نتيجة لاستخدام دواء «كاربامازيبين الذي يعالج مرض الصرع، كانت واضحة وجلية وأكثر شيوعا في المرضى الذين لديهم نوع معين من سلالة مولد الأجسام المضادة لكريات الدم البيضاء.

وبالأخص السلالة المعروفة باسم (آليل) وتحمل الرمز (HLA-B_1502)، وهي تنتشر بشكل شبه حصري في المرضى الذين ينحدرون من أصول آسيوية، وتشمل الهنود الجنوب آسيويين. وأوصت الهيئة بضرورة التأكد عما إذا كان مرضى الصرع ينتمون لأصول آسيوية من المناطق التي تنتشر فيها هذه السلالة قبل البدء بالمعالجة بدواء «كاربامازيبين»،

وإذا كانت نتيجة فحص أولئك المرضى إيجابية، فإنه يتعين عدم استخدام دواء الدواء المذكور، إلا إذا كان النفع المتوقع من استخدامه، يفوق ازدياد خطر حدوث تفاعلات الجلد الحادة. ويعتبر المرضى الذين استخدموا «كاربامازيبين» لعدة أشهر دون ظهور تفاعلات جلدية، أقل عرضة لحدوث مثل هذه الآثار نتيجة استعماله،

وهذا ينطبق على جميع المرضى بغض النظر عن العرق أو النمط الجيني، بما في ذلك المرضى الذين ظهرت نتائج فحصهم لوجود سلالة HLA-B/1502 إيجابية. يشار إلى أن دواء «كاربامازيبين» مسجل في وزارة الصحة ومتوفر في الصيدليات الخاصة بالدولة بأربع عبوات وتركيزات

أبوظبي ـ مصطفى خليفة