ما وِدّي أسْألْك وَاعاتِبْك وَالومك
عن كلّ هذا ملاقاتك تكفّيني
ضحكة ثمانك.. وكيف الحال.. وِعْلومك
تسوى الذي راح بالباقي من سْنيني
يا بَدْر ليلك ترى لو تكْثَر نْجومك
ما يفرِح القلب غيرك يوم تضويني
أموت بك موت واعشَقْ ريحة هْدومك
واتنفَّس العِشْق من طيبك وْيحييني
لا تْشِلّ هَمّي!.. ولكن عطْني هْمومك
وانته تمتَّعْ وْخَلّ الهَمّ يبليني
لا ياخِذِكْ بِعْدِك وْيتأخَّر قْدومك
خَلّ المواصَلْ يا خِلّي بينك وْبيني
من يوم يومي أحبّك.. وانت من يومك
تكْبَرْ بقلبي وتحلى في نظَرْ عيني
تعال خِذْني على نَحْرِك وْمَزْمومِك
وان نِمْت بالله دخيلك لا توعّيني
خلاص ما باسْألِكْ عن شَيّ والومِك
عن كلّ هذا دفا حضنك يكفّيني