وصَل أغلى الكلام وْشَدَّتْ حْروف القصيد جْيَاد

على مَد النظر وانا أصب الشوف في بابه

هلا به عَد ما قِيْل الشِّعِر في حضرة الأعياد

هلا به عَد ما هَل الشعور وْنَوَّخْ رْكابه

أمَلْنَا كلما شِفْته أشوف إن المعاني بْلاد

وطنّا كل من شافه يقول الكون يزها به

سما الحب الكبير وْتاج معنى اليود والأيواد

سليل العِز من شمس المعالي تَشْرِقْ أهدابه

يسمّونه العنيد اللى رفَضْ معنى الجمود عْناد

واسَمّيه الأصيل اللى عَرَفْ وِشْ يَعْني تْرابه

هجَر صوتي الكلام وعاد بي في سَيِّد الأسياد

سنين طْوال واحْلَمْ بالحروف اللى تهجَّى به

على راس البلاد اللي تكسِّر وقفة الأعداد

على راس الطريق اللى أبونا العود وَصَّى به

رجل لو توقف الدنيا ولا تسوى معاه قْنَاد

لاجل دمعة يتيم يْهِدّها الدنيا وتحيى به

عيون (دْبَي) والأصل الذي ما فارَقْ الأجداد

سلاطين الزمن ما سَطَّروا صفحه من كْتابه

(محمَّد) مثلما تبدا الطيور تْفَارِقْ الأعواد

(محمَّد) مثلما يبدا الفجر يتشقَّقْ حْجابه

(محمَّد) للزمان الصعب رَمْز وْلِلْجروح ضْماد

(محمَّد) في الوريد وكل نبض القلب واسبابه

نشيد بْلادنا وارواحنا والشِّعر والأمجاد

عزيمتنا القويّه طيّب الله روح من يابه