منحت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية البروفيسور ايان ويلموت، الذي أحدث ثورة في تكنولوجيا الخلايا الجذعية من خلال استنساخ النعجة دولي في عام 1996، لقب فارس نظير خدماته للعلم.
وردا على الوسام الذي نشر أول من أمس في قائمة التكريم التقليدية الخاصة بالعام الجديد، قال ويلموت (63عاما) إنه فوجئ وشعر بالبهجة من جراء منحه لقب فارس الذي يخوله حمل لقب «سير».
وقال ويلموت انه قبل الوسام باسم الزملاء الذين عمل معهم في السابق في معهد روسلين بالقرب من ادنبره باسكوتلندا والزملاء الذين يعمل معهم حاليا في مركز الطب التجديدى «سنتر ريجنيريتف ميديسين «الاسكتلندى.
وأضاف ويلموت «الوسام يقر أيضاً بأهمية البحث في مجال الطب البيولوجي لتطوير علاجات جديدة في مجال الطب التجديدي».
وقال ويلموت «هذا البحث يبشر بتطوير علاجات للأمراض التي ليس لها علاج فعال في الوقت الحالي مثل مرض العصب الحركي ومرض التصلب العصبي المتعدد واضطرابات جهاز المناعة».
وينسب الإعلان الخاص بمنح لقب فارس لويلموت الفضل في إحداث ثورة في مجال علم الأحياء من خلال وسيلة الاستنساخ التي تعد الأساس لتكنولوجيا علوم الخلية الجذعية».
وقال الإعلان أيضاً إن ويلموت أظهر التزاما رائعا بالاستفادة من العلوم الأساسية في مجال العلاج الطبي.
وبعد استنساخ النعجة دولى في عام 1996، قال ويلموت «الحقيقة التي مفادها أن حيوان بأكمله يخرج من خلية واحدة يعد شيئا غير عادى وأن الشيء المثير هو محاولة فهم ذلك على نحو أعمق». (د.ب.أ)