يا كيف تقدَرْ تنام وْتَتْرِك طْعونك
تنزِفْ بقلبي وَلا كَنّك مسبِّبْها
يا كيف وآنا مثِل ما تْقول مضنونك
روحٍ تحبّك تشقّيها وْتِتْعِبْهَا
(ليلاي) كَنّك وْكَنّي صِرْت ( مجنونك)
وِظْنون فكري تراوِدْني واكَذِّبْها
والله أحبّك ولاني قادر آخونك
بس المحبّه لزوم أنّي أحِسّ بْها
صحيح روحي بدونك تصبح بْدونك
لكنّ روحك بدوني وِشْ يحِلّ بْهَا؟