بيس من سَمّى السِبَابَه والبذا حرّ الخطاب

واطْلَقْ الحَبْل لْخياله في الحمى اْلِمْحَرّمه

يَعْل عَقْلٍ ما عقَلْ به يَعْل تاليه الذهاب

وْيَعْل كَفَه يا الهي بْيوم حَسْره يَلْطمه

الرسول اللي شَهَد له بالفَضِل أهْل الكتاب

وفوقهم رَبّه شهَد له في علاه وْعَظّمه

كم حمَل لاجْل الرساله من تعذِّيْب وْعقاب

الرساله لى كفَرْها ذاق نار الحُطَمَه

ما ربَحْ مِنْهَا القليل وْلا استفاد إلاَّ العذاب

قَصْده الرحمه تِعِمْنَا يوم عَدْل وْمَرْحَمه

سَيِّدْ العالَمْ ولو طارَتْ على شانه رقاب

ما وفينا له حقوقه عَ القلوب المسلمه

قَرّبه رَبّه تعالى لين كان الاقتراب

قاب قوسينٍ وأدنى وارتضاه وْكَلّمه

وِشْ يشينه لونبَحْ له كَلْب أغْروه الكلاب!!

عن ذميم الفِعْل ما له من لجامٍ يلجمه

يا مريض العقل إسْأَلْ يوم عِلْمك به.. هباب!!

كيف تَحْكمْ في أمور وهي برأيك مبهمه

عندنا لِعْلاج عوقِك عِلْم محفوظ بْكتاب

ولى عضَلْنا عْلاج عوقه فوق عوقه نَوْسمه