وصلت إلى إمارة الشارقة بعثتان أثريتان إحداهما يابانية من جامعة كانازاوا برئاسة الدكتور تاتسو ساساكي والأخرى أميركية من جامعة براين ماور في بنسلفانيا برئاسة الدكتور بيتر ماجي.
وباشرت البعثتان أعمال التنقيب قبل يومين حيث تعمل البعثة اليابانية في خورفكان وتواصل أعمال التنقيب في موقع يعود إلى الفترة الإسلامية وعثرت في طبقاته الأثرية على مكتشفات هامة تعود إلى القرون من 13 إلى 15 للميلاد من بينها فخاريات مستوردة من وادي الرافدين
ومنطقة الجزيرة العربية وشرق آسيا وخاصة الصين وتايلاند وبورما مما يشير إلى أن خورفكان كانت تتمتع بموقع استراتيجي مهم بالإضافة إلى كونها مركزا اقتصاديا لعب دورا بارزا في شبكة التجارة العالمية في تلك الفترة الزمنية.
أما البعثة الأميركية فتعمل في موقع مويلح الكائن خلف الجامعة الأميركية في الشارقة حيث تم خلال السنوات الماضية التنقيب عن موقع اثري مهم عبارة عن مستوطن واسع يعود إلى فترة العصر الحديدي التي تؤرخ إلى الألف الأول قبل الميلاد.
ويضم هذا المستوطن دوراً سكنية ومباني إدارية وسورا واسعا ..وقد تم الكشف عن لقى أثرية متنوعة ومهمة أظهرت أهمية هذه المستوطنة خلال فترة تاريخية شهدت تطورا ملحوظا في زيادة عدد المستوطنات والمجاميع السكانية بسبب ابتكار أنظمة الافلاج وما نتج عنها من ازدهار في الزراعة والاستقرار.
وتأتي أعمال التنقيب هذه وزيارة البعثات الأثرية تنفيذا لاتفاقيات جديدة عقدتها مؤخرا دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مع عدد من بعثات التنقيب الأثرية من جامعات مختلفة في العالم.
(وام)