قال باحثون بريطانيون إن ألعاب الكومبيوتر برغم أنها قد تحفز الانتباه والتفكير إلا أنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن النشاطات البدنية أو الرياضية حتى لو تخللها بعض الجهد البدني. وقارنت الدراسة، التي أعدها الباحثون في «جامعة جون مور» ونشرتها «بريتش مديكال جورنال» بين حالة مراهقين يمارسون ألعاباً الكترونية على جهاز سوني «أكس بوكس 360»، وألعاب كومبيوتر أخرى تتطلب بذل جهد بدني معين على جهاز «نينتندو ويي».

وشارك في الدراسة 6 فتيان و5 بنات تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 عاماً. ولاحظ الباحثون أن الذين مارسوا ألعاباً رياضية تحتاج إلى جهد بدني زاد معدل إحراقهم للسعرات الحرارية بشكل كبير مقارنة بنظرائهم الذين مارسوا ألعاباً الكترونية عادية أو أخرى تتطلب بذل جهد بدني محدود.

(يو.بي.آي)