منحت هيئة محلفين في مدينة ويلمينغتون بولاية إيلينوي الأميركية مبلغ 5,15 مليون دولار لرجل وزوجته بعد أن زعم الرجل أنه اعتقل خطأ في التحقيق المرتبط بحادثة مقتل ابنتهما. وذكرت صحيفة شيكاغو تريبيون أن الرقيب في دائرة شريف مقاطعة ويل ادوارد هايز ونوابه سكوت سويرينغن ومايكل غيلفويل وبراد واتشل وورثة الرقيب الراحل جون روتيغر وجدوا مسؤولين عن الاعتقال الخاطئ لكيفن فوكس وانتهاك حقوقه واضطهاده والتسبب بقلق عاطفي كبير له ولزوجته ميليسا.
وكان فوكس اعتقل في العام 2004 بعدما وجدت ابنته رايلي البالغة من العمر 3 سنوات ميتة على ضفاف مجرى نهر «فوركد كريك» الذي يبعد حوالي 6 كيلومترات عن المنزل العائلي. وأفاد المحققون في تقريرهم أن الفتاة تعرضت لانتهاك جنسي. وأمضى فوكس في سجن مقاطعة ويل شهوراً طويلة بانتظار محاكمته غير أن فحص الحمض النووي أثبت براءته.
وأدلى فوكس بشهادة قال فيها إن حقوقه انتهكت ولم يتم تفسيرها له ولم يتم الاستجابة إلى طلباته المتكررة بالاتصال بمحام وأساء المحققون عن قصد تفسير أقواله وكذبوا عليه عندما أبلغوه أنه فشل في تجاوز اختبار آلة فحص الكذب. وأضاف فوكس أمام المحكمة أن المحققين أظهروا له صورة لجثة ابنته وقالوا له إنه سيتعرض للاغتصاب في السجن ما لم يدل برواية تظهر أن مقتل ابنته كان حادثاً.
(يو بي آي)