بعد خمس سنوات من تخرجه من الجامعة الأميركية بالقاهرة وفشله في الحصول على عمل قرر الطالب شريف محمود يوسف إنهاء حياته وإلقاء نفسه من مسكنه بإحدى العمارات في العاصمة المصرية. وقالت صحيفة «المصري اليوم»في عددها أمس إن سكان حي العجوزة فوجئوا أول يوم عيد الأضحى بجثة يوسف (34 عاما) وهي ملقاة في الشارع بعد أن قفز من شرفة مسكنه في الدور الرابع.

ونقلت الصحيفة عن والده انه أصيب بحالة من الكآبة بعد إخفاقه في الحصول على وظيفة مناسبة على الرغم من انه تخرج من أفضل الجامعات في القاهرة فقرر الانتحار. وأضاف الأب أن يوسف ترك رسالة وداعية بخط يده يخبر العائلة بنيته الانتحار أول يوم العيد. وتورد الصحف المصرية تقارير عن تزايد حالات الانتحار بسبب البطالة أو الخسائر التي يتعرض لها رجال الاعمال.

(يو بي آي)