منعت روسيا لوحات تاريخية من الفن الروسي والفرنسي من السفر إلى بريطانيا أمس عندما امتد التدهور في العلاقات بين موسكو ولندن بشأن اغتيال مسؤول روسي سابق إلى العلاقات الثقافية. وقالت وكالة الثقافة وفن التصوير السينمائي الروسية الاتحادية انه نظرا لعدم تلقي ضمانات قانونية كافية من بريطانيا فقد حظرت تصدير 120 لوحة تشمل روائع من لوحات فان جوخ وماتيس.

وقالت ناتاليا اوفاروفا المتحدثة باسم وكالة الثقافة وفن التصوير السينمائي «الوكالة لم تتلق ضمانات كافية من السلطات البريطانية للسماح بإقامة المعرض». وتتعلق التحفظات بضمانات قانونية بشأن مقتنيات مملوكة للدولة.

وقالت اوفاروفا ان وكالتها تشعر بالقلق بشأن الإجراءات القانونية من جانب ورثة أصحاب اللوحات التي ترجع إلى ما قبل عام 1917 الذين قد يحاولون المطالبة بهذه الأعمال أمام محكمة بريطانية رغم ان الثورة الروسية صادرتها منذ 80 عاما.

وقال الكرملين إنه يدرك هذا النزاع وقال متحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين أول من أمس انه توقع الإلغاء لأن اللوحات قد تصبح «عرضة لهجمات قانونية من جانب بعض الشركات البريطانية». يأتي هذا القرار بعد أن أمرت موسكو يوم 12 ديسمبر بوقف عمل اثنين من المراكز البريطانية في عام 2008.

وقوبل قرار موسكو بغضب بالغ في لندن وربط وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بينه وبين النزاع بشأن اغتيال ضابط المخابرات الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو الذي كان من منتقدي الكرملين في نوفمبر عام 2006 بمادة مشعة في احد فنادق لندن.

(رويترز)