«من جوهر إلى جواهر» عنوان المعرض الذي افتتحه إدوارد أوكدين سفير بريطانيا لدى الدولة، مساء أمس الأول في المجمع الثقافي في أبوظبي بحضور الفنان عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وحشد من الجمهور.

وضم المعرض الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني أعمال ثمانية من مصممي الحلي وهم «سولانج أزجواي، باريتدج، ناعومي فيلمير، تانفي كانت، أندرولامب، شوان لين، لينا بيترسون، لورا بوتر وسكوت ويلسون» الذي تميزت أعمالهم المعروضة بتحدي الأطر التقليدية لهذه الصناعة من خلال ممارسة التجديد، سواء بالمواد المستعملة، أو المدلولات، التي تتمرد على القيمة والهوية.

وهكذا عكست الأعمال تنوع البيئة الثقافية التي يستقي منها الفنانون أعمالهم، متحدين السياق التجاري المعاصر الذي يخيم على المنتجات المطروحة، متجهين إلى توسيع عالم الحلي البريطاني، وفي إطار التمرد على المألوف عرضوا مجموعة من القلائد المصنوعة من أوراق، أو منسوجات معاد تدويرها من النفايات، إلى خواتم الألماس،

والتشكيلات النحتية المستوحاة من الجسم البشري. ما قدمه الفنانون الثمانية يدل على الجرأة في صياغة رؤية جديدة للحلي والتزين بما يتناسب ومتطلبات العصر الحالي الذي يعتمد في تصاميمه على الغرابة. و الحلي التي عرضت استهدفت المرأة، وإن خرجت عن التصاميم المألوفة لكنها بقيت في نطاق الاستخدام الذي ترغب به المرأة مثل الأسوار والأقراط، والأساور، وغيرها.

عقب الافتتاح أقيمت جلسة نقاش مع المصممة الإماراتية عزة القبيسي، وإزادورا بابادراكاكيس من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وجينيفر سايوكاري بروفسورة مساعدة في الفن والتصميم من جامعة زايد، ويارا معلا مديرة المشاريع الفنية في المجلس الثقافي البريطاني، ودار النقاش حول الهوية والمواد القيمة في المجوهرات.

أبوظبي ـ عبير يونس