تمعّنْت بْزمانٍ فيه هالعالَمْ جَبِر يقْفون
وَلا به للعيون الجافيه عِذْرٍ وَلا تبرير
بكَتْ عين السوالف والحقيقه صَدْرها مَطْعون
خذاها الزيف واخفاها وراح بْهَا مراح الطير
يموت الصِدْق وِتْموت الضماير.. والحزون حْزون
كلابٍ تلْهث وْتنْبَحْ وقافِلْة البياض تْسير
يسود الحِزْن في دنيا صحا مِنْها الفَرَحْ مَهْيون
ويغيب الأُنس عن عيني وتذْبَلْ دمعتي وِتْحير
وفي زحمة ذنوب الخَلْق أشوف الناس شَكْل ولون
وَلا كَنّه بقى بِقْلوب ذوليك الأوادِم خَيْر
أوادم حالها مِبْكي ودنيا حالها مشطون
وكلٍ يركِضْ بْأرض الوساع وْما التفت للغير
جناح الذلّ والرحمه تكسَّرْ في فضا هالكون
وضاع البِرّ والطّيبه جفاها دَلْوَهَا يا البير
أمورٍ تودِع العاقِل يعيش بْواقعه مَجْنون
يموت الوَرْد بِيْدَيْنَا وْنَبْكي.. لا أبَدْ ما يْصير!!
سلام الله على عمرٍ قصير وْبالعَمَل مَرْ هون
وسلام الله على عينٍ تناشِدْ هالخطا تفسير