أبَاكْتِب ضيقتي قِدَّامْ تكتبني
باسَيِّل دَمّها حِبْرٍ على اوراقي
أنا تعبان.. ما به شَيّ متعبني
غريق بْلا يدين تْحاوِلْ إغراقي
أحِس ان العطَشْ يعطش ويشربني
واحِسّ انّي مفارِقْ.. واجْهَلْ فْراقي
حزين وْكَنّ هالأحزان تصلِبْني
على جِذْع السهر وتْسَمِّر أحْداقي
أبَسْألني وَلا ادري كيف أجاوِبْني
وانا اخلاقي ماْ هيب الليله أخلاقي
طلَعْ نور الصباح وْقِلْت أباشْطِبْني
من البارح وضيقٍ مَرّ فَـ اعماقي
نسيت انّي قَبل ما اقوم واكْتِبْني
نزَف بَعْضي وانا ما ادري على اوراقي