في صالة مفتوحة على مساحات واسعة من تحف ورسومات تقدر بملايين الدولارات، وبتنظيم فريد ونوعي، افتتح رئيس مجلس دبي الثقافي محمد المر بعد ظهر أمس معرض دبي الدولي للفن والتحف الذي يستمر لغاية الخامس عشر من الشهر الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

والمشاهد للمعرض يلحظ تنوعاً فريداً في الآثار والتحف الفنية النادرة، تم اختيارها بعناية ودراية تامتين تعيدنا إلى حقبات زمنية بعيدة.. بعض هذه التحف تقدر بأكثر من مليوني دولار معروضة أمام محبي المقتنيات النادرة. عشرون ألف قطعة نادرة وثمينة سيتم عرضها للبيع، يعود تاريخها إلى عهود غابرة كالقرن السابع عشر، والثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرين، تم إحضارها خصيصاً لهذا الحدث الفريد من نوعه من عواصم الفن الراقية والمدن الأوروبية المعروفة باحتضانها لأهم المجموعات الفنية الراقية مثل باريس، ولندن، وروما، وفيينا، وموسكو.

أشياء ومنحوتات وساعات حائط ومجوهرات وتماثيل وصناعات السيراميك والخزف، وقطع زجاجية وبرونزية وصور فوتوغرافية، وأعمال فنية رائعة تعود إلى عمالقة الفن مثل فنسانت فان غوخ بزهوره في لوحة معروضة تقدر بعشرة ملايين ونصف المليون دولار، بالإضافة إلى وجود مجموعة كبيرة من الفن الحديث والمعاصر.

والملفت في المعرض انضمام أشهر صالات ودور عرض التحف الفنية مثل جاليريا (ميشيل غاي شاديلاود) من باريس، في مشاركتها في عرض مفروشات اوروبية عريقة من ضمنها أعمال الفنان الفرنسي فرانسوا لينك المشهور بتصنيع الخزانات والفيترينات المزخرفة.

وعرضت دار «سينترو أنكتيكواريو دي روبيرتو بارينزو» من روما لوحات زيتية وتماثيل برونزية، ومفروشات معاصرة، بينما شاركت من بريطانيا عدد من الغاليريات المتخصصة من بينهم مارك رانسوم المتخصص في تصميمات الأثاث بالقرن العشرين. وشاركت الولايات المتحدة بغاليري «إم.إس.راو آنتيكس» المعروفة في مجال التحف.كما شارك في المعرض من موسكو (جاليريا سورجينتي).

دبي ـ سامي نيال