بِنْت الوطنْ تِكْبَرْ بهَا أطْباع
كالبدر يَزْهِي فْ كَامِل طْلوعْْ
سِتْرٍ وِحِشْمِه وْدين واسْناعْ
ربْوَةْ أهَلْ وافِين لِطْبوعْ
دِرَّةْ حصَابي فْ عِقْد لمَّاع
غَالي ثمَنْها كَيْش مَدْفوعْ
ْ
فيها الْمَعاني كامِلِه انْواع
مَسْقايةٍ مِنْ عَذْب يَنْبوعْ
ْ
أخْلاقِهَا تْداوي مِنْ أوْجَاع
وتمْسَحْ عَنَا نَفْسٍ بها صوعْ
ْ
تسِبي وْتأْسِرْ كِل مِلْتَاعْ
مِنْ زود مَا بِه يْوِنّ مَسْموعْ
تِسْحَر بخَدّ وْعَيْنٍ اوساع
واهْدَاب سود وْعود مَنْسوعْ
الوَصْفِ فيها وافي وْشَاع
وذِكْرٍ لَهَا عَ الطِّهْر مَطْبوعْ
مِتْمَيِّزِهْ كَالرِّيم مِرْتاع
نَافِلْ بعيد فْـ هَامَة رْبوعْ
يهِبّ مِنْهَا ريْح ذِعْذَاع
شَرْتَاً بِهَا نَفْحٍ مِن الْفوعْ
بِنْت الوطَنْ تِشْرَى ولا تْبَاع
يا زِيْنهَا حَصْبَاه م الْقُوعْ
فيْهَا الْهَزِرْ ثابِتْ ولا ضَاع
وِبْهَا الْمِثَلْ صادِق وْمَشْروعْ
حَيْهَا عِدَدْ وَمْضَات لِشْعَاع
مِنْ فَجْر يِبْزَغْ وَقْت لِطْلوعْ
مَحْروزِةٍ عَنْ سَيِّءْ أطْبَاع
عَنْ وغْد ما به شَي مَنْفُوعْ
محْمَايَةٍ بَاهْلٍ مِن اسْبَاعْ
مَحْفوظِةٍ مَا بِين لِضْلوعْ
تِبْقَى كَدِهْن الْعُود لى فَاع
أوْ صِبْغ حِنَّا بْطرْف لِصْبوعْ
يا من عَلَيْها الْوَصْف يِنْذَاع
وانْتِه أخُويه تْوِنّ مِلْتَاع
صَابِكْ وَلَهْ أوْ شَيْ مِن الرّوعْ
عَقْلِكْ مِنِهْ فِ مْتَاهَةْ ضْيَاعْ
خَطِّكْ حَمَرْ لا تْمِرّ مَمْنوعْ
عِنْدِك مِن الوَافِين لِرْفَاعْ
لَى لْهُمْ رَسِمْ في الْقَلْب مَطْبوعْ
خَلِّكْ مَعِهْ وافِي عَلَى اسْنَاع
قَدْرَه عِلِي عَ الرَّاس مَوْضوعْ
وْمِنْ بَعْد ذا مَسْموحِ بِوْدَاع
وَضَّحْت لِكْ بْصُوت مَسْموعْ