أنا ما عقَدْت قْرَان الامثال عَقْد مْتَاع
عَلَيّ الله اللى هوب في حاجة عْبَادهْ
عَلَيّ الله اللى من غضَبْه الحجَر يرتاع
ولى رَحْمته عَمَّتْ عِصَاته وْهِجَّاده
أسَبِّحْ بحَمْده وانحني له مع الرِّكَّاع
ولا احني لغيره هامتي فوق سجَّاده
يقولون خَلْقه.. صار.. وابْشِرْ وْ تَمّ الساع
ولا يْصير.. إلاّ ما قضى ربّك وْراده
ومن حَبّه الله ساق له والهدى مِطْلاع
حظوظه كبار وْجَنّة الخِلْد مِيْعَاده
ومن قَدَّرْ الله ضَيْعته.. دون هَدْيه ضاع
يضَيِّعْ دروبه لو سما الحق مِرْصَاده
مساكم بَنَفْسَجْ.. والمدى بَنِّته نِعْنَاع
مسا السيِّدات أوَّل.. وْعقبه مسا الساده
ْ
مسا الناعسات الطَّرْف والسامعات الداع
من ابليس يوم أرماه كبْره على عْنَاده
وش اقصى أبونا آدم عن الخِلْد غير سْمَاع
كلام أمّنا حوّا عن الخِلْد واسعاده
ولا زال قلب آدم على ذَنْبهن شَفَّاع
وْهِنْ يَبْكِنْ لْمْوته.. وْيَبْكِنْ لميلاده
ْ
وانا كلّما يطرون (زايد) حسَدْت القاع
عشانه حوى رجل أكْرَمْ السِّحب حِسَّاده
لو السحب تدري كم لزايد تحت اْلاضلاع
لتروي لعينه مِسْهِدْ القاع وانجاده
نشينا على وِدّه وْ حِن هوب حول وْداع
وقال: الوداع.. وْ تَمّ بِقْلوبنا وْدَاده
ومن لك برَجْلٍ ما حِسَبْنَا عليه أتباع
أبونا الكبير وْكِلّنا حسْبة أولاده
وْحِن والله إنَّا عقب (زايد) ما هو بْجِزَّاع
وْهَلْ يجْزَعْ اللي صار (ابن زايد) سْنَاده
(خليفه) خليفة (زايد) الواهب المنَّاع
لذي يوْهَبْ شْعوبه ويمْنَعْ يَد أضداده
(خليفه) خَذْ الحكم بْحيَاده ما هُبْ باشْنَاع
وهل كل من يحكم خَذْ الحكم بِحْيَاده؟
ْ
هو السبع لى ساقت له التاج سِتّه اسْبَاعْ
وله شَرِّفَتْ سَبْع (الإمارات) منقاده
تشرَّف به الدار وْتحِنّ لْنداه أسماع
وتهْدِرْ لصوته عِدّة الجيش وِعْتَاده
على صوت (أبوسلطان) يرتَد صاع بْصَاع
نرِدّ لْجبينه كل طامِعْ وْنِرْتاده
ْ
ما دام إقتنعنا به نِحِن ما نريد إقناع
على وين ما يرمي بنا.. نرمي أنداده
وْحِنْ شَعْب ما يهوى التخَضِّعْ ولا ينصاع
عدى لِلّذي في شَفّنا يَتْلِفْ أتلاده
خضَعْنَا لحبّه وْحِن والله ما هُبْ خِضَّاع
لكن من غلاه أرواحنا اليوم سَدّاده
ْ
لو انّه بَعَثْ لارواحنا كْتِيْبَةْ استطلاع
لنطلع على ضِدّه من حْصان طرواده
نحبّه على شانه حكَمْنَا بطيب أسناع
وكم حاكمٍ خَضَّعْ شعوبه بْجَلاّده
وكم حاكمٍ ضَيَّعْ شعوبه بْطِرْق خْداع
على شان يبطي فوق كرسِيْه مِقْعاده
ومن شاهَد أوضاع العَرَبْ ما حمَدْ الاوضاع
ومن يَحْمِدْ أوضاع العَرَبْ تَكْذِبْ أشْهاده
وْقِدْ قالها من قبل شيخٍ شهم وِشْجَاع
(أبو راشد) اللى تفْخَر بْسَيفه أنجاده
يقول الوطن يشرى بالانفس ولا ينباع
ولى ما سبَقْ ما ينحسِبْ صاحب رْيَاده
توكَّلْ على الله وانت سابِقْ يا (بوفَزَّاعْ)
بحور الفكر من بحرك اليوم وَرَّاده
وصوفك بحَر والشِّعر فِلْك وْدِقَلْ وِشْراع
مَعْ ان البحَر لو يمدحك ينْضِبْ مْداده
حرام ان وصفك مثلما البارد الذعذاع
إذا مَرّ بالغصن الندي.. طاب تِمْيَاده
مداهيل مجدك ما لبوها شِبِرْ وِذْراع
تقرِّبْ لِذِيْ ما يِدْرَكْ وْتَدْرِكْ أبعاده
تقول الستاير بين عِلْم الغيوب رْفَاع
وبينك وبين المقْبِلْ وْسِبَّقْ جْيَاده
طويل العمر وِ صْدورنا من غلاك وْسَاع
على من حسَدْنا لانّك أدرى عن مْراده
(الإمارات) دار العِز وِبْهَا الرقاب تْلاع
ولو ينْعِبِدْ غير الله.. نْعَبْدها عْبَاده
على شان هذا كلّما شِفْت ناس جْيَاع
حمَدْت الله انّي في ذرى عِز وِسْياده
يا ويلي وانا ما الوم طَرْفٍ يهِل أدماع
إذا شاف (أبوخالد) وْعَنَّتْ له بْلاده
ومن شاف (أبوخالد) تذكَّر طويل الباع
تذكَّر مكارم (زايد) وْطِيْب مِرْفاده
وَرَثْ هامة الوالد مقام وْجسَد واطباع
تقول الله أنشا به جسَد (زايد) وْعاده
أخاف أمْدحه وِيْقَالْ هذا الرجل طَمَّاعْ
واخاف أسْكِتْ وْيَنْطِقْ ثرى الدار بامجاده
سلامي على اللى باب جوده بلا مِصْراع
لِذِيْ قَطّ ما تخلا من العِزّ رُوَّاده
بغينا الزمان يْجيب مِثْله.. لكن ما طاع
وقال اش لكم.. ذا يكفي العُرْب وِزْيَاده