ذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» الصادرة أمس أن الأميرة ديانا وعشيقها دودي (عماد) الفايد كانا على وشك الزواج والعيش في العاصمة الفرنسية باريس. وأوضحت الصحيفة أن هذا الكشف جاء على لسان فرانز كلاين مدير فندق «ريتز» الذي يملكه الثري المصري محمد الفايد والد عماد أمام التحقيق الذي تجريه المحكمة العليا في لندن حول ملابسات مصرع ديانا ودودي بحادث سير في باريس عام 1997.

وابلغ كلاين التحقيق بأن دودي «اتصل به هاتفياً صيف العام 1997 ليعلمه بأنه وديانا ينويان الارتباط ويخططان للإقامة في باريس في فيلا وندسور»، حيث عاش الملك إدوارد الثامن وعشيقته الأميركية المطلقة ولاس سمبسون بعد إجباره على التنازل عن عرش بريطانيا إثر إعلانه أنه يعتزم الزواج منها.

وقال إن دودي اختار خاتم خطبة من مجوهرات ريبوشي في باريس وأبلغه بأنه يريد العيش مع صديقته، دون أن يشير إلى الأميرة ديانا باسمها، وينوي الزواج منها والإقامة في باريس في فيلا وندسور وذلك قبل ساعات من وقوع حادث السير في الحادي والثلاثين من أغسطس 1997 والذي أودى بحياتهما». وأضاف كلاين أن دودي طلب منه البحث عن عقار ليقيم فيه مؤقتاً لأن فيلا وندسور كانت تخضع لأعمال ترميم في ذلك الوقت.

(يو.بي.آي)