تشارك 22 فتاة خليجية وعربية، في أكبر رحلة على الدراجات الهوائية عنوانها «مسيرة الوطن العربي» تعبيراً عن الوفاء والعرفان بالجميل لدولة الإمارات وحكامها وشعبها. الخطوة الأولى بدأت من الفجيرة وتنتهي في العاصمة أبوظبي، حيث تسلم الفتيات المشاركات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أكبر رسالة في العالم تم التوقيع عليها من قبل أبناء الدولة ومن الجنسيات العربية والأجنبية المقيمة والزائرة.
وهي رسالة يبلغ طولها 260 متراً بعرض 20,1 متر، وحملت في طياتها تهاني وتبريكات ومحبة العالم للإمارات بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني، عيد الرخاء والنماء، المحبة والسلام، مسيرة الوطن العربي صورة تجسد المرأة العربية وهي تحمل مشاعر العرفان والولاء لإمارات الخير والعطاء. وفي دبي حيث المرحلة ما قبل الأخيرة، زارت المسيرة مقر «البيان» حيث التقت رئيس التحرير التنفيذي الأستاذ ظاعن شاهين، ووقع على الرسالة مهنئاً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات بالعيد الوطني، كما رحب بالبعثة والرسالة النبيلة التي تحملها باسم كل العرب المقيمين بالدولة.
أما الفتيات فهن: مروة عبد الواحد (السودان)، عبير المنتصر( اليمن)، لما فارس ( سوريا)، هنادي المازم (الإمارات)، هبة شرعي (الجزائر)، سميرة خربوش (المغرب)، إيمان عامر (الأردن)، الهام احمد (الإمارات)، روضة مبار (تونس)، شذى نجيب الجنيبي (سلطنة عمان)، رائدة المصري( فلسطين)، أميرة سليمان (العراق)، غزل دندشي( لبنان)، بالإضافة إلى المشاركات سحر صنم، مها رشواني، سالي حريز ، إيناس عامر، هدى مريشة، بيان صالح، منال الآغا ، جمانا صنم.
وقال منظم المسيرة والمشرف العام عليها الرحالة السوري إحسان جاد الله نصر: «زرت جميع الدول العربية ابتداء من لبنان وانتهاء باليمن، عبر رحلة مشيا على الأقدام استغرقت أكثر من أربع سنوات، هذه الرحلة غرست في داخلي، وحدة الوطن العربي الذي يجمعه الدين والعقيدة والعادات والتقاليد الواحدة.
ومن الدول التي تركت انطباعاً مؤثرا في نفسي دولة الإمارات، ومع احتفالاتها اليوم بالعيد الوطني فكرت أن أشارك بهذه المناسبة بالمرأة العربية من خلال قيادتها لمسيرة الاتحاد عبر الدراجات الهوائية، ومن خلال الدعوات وجدت ان اللاتي يردن الاشتراك كُثر، فقررت ان تكون الوحدة العربية ممثلة فقط بـ 22 فتاة وسيدة مقيمات في الدولة، وان يتمثل هدفهن في حمل هذه الرسالة إلى كل حكام وشعب الإمارات، وهي رسالة رد الجميل من الجاليات العربية، ووفاء لأهل الإمارات».
وأضاف جاد الله قائلا: «مسيرة الاتحاد وبمعنى اشمل مسيرة الوطن العربي، توفرت لها كل عوامل النجاح والتوفيق منذ أول لحظة بدأنا فيها بالفكرة التي وافق عليها، وساندنا فيها سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس نادي الشباب الرياضي والثقافي، والدكتور احمد بن هزيم رئيس مجلس الإدارة، ومطر سرور مدير عام النادي، أما بداية المسيرة فقد انطلقت في 10 نوفمبر الجاري من إمارة الفجيرة.
حيث وقع رئيس بلدية الفجيرة، ومدير عام شرطة الفجيرة على الرسالة التي ستحمل إلى صاحب السمو رئيس الدولة في العيد الوطني، ثم فتحنا المجال لاستقبال التواقيع من قبل الزوار، وانتقلت المسيرة بعد ذلك إلى إمارة رأس الخيمة حيث استقبلنا سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، واللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، اللذان وقعا على الرسالة، وانطلقنا بعد ذلك إلى إمارة أم القيوين.
حيث استقبلنا الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، وكانت الرحلة لإمارة عجمان وتوجت باستقبال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، كما توجهنا إلى الشارقة ودبي، وحظينا باستقبال كريم في «البيان» من قبل رئيس التحرير الأستاذ ظاعن شاهين.
وتشرفنا بلقاء المسؤولين والمحررين فيها الذين تكرموا بتوقيعاتهم على الرسالة، ومسيرتنا الأخيرة ان شاء الله باتجاه العاصمة أبوظبي، وبرنامجنا هناك مقابلة أصحاب السمو الشيوخ، وبعد ذلك يتوج الحدث الكبير بتسليم أطول رسالة في العالم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتسليمه مايقارب مليون توقيع من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، وجميع هذه التواقيع تعبر عن وفائها لهذا البلد المعطاء، وفي الختام أود أن اشكر كل الذين دعموا هذه المسيرة».
كلمات وفاء
* غزل دندشي : «عائلتي رغم كونها تحمل جوازاً أجنبياً وأنا كذلك، إلا أن الإمارات بلد أحببناه بكل قلوبنا ومشاعرنا، لذلك جئت احمل تحيات لبنان إلى حكام وشعب الإمارات، واملي أن تتوج هذه المسيرة بلقاء والدنا جميعاً صاحب السمو الشيخ خليفة، أطال الله بعمره».
* شذى نجيب العريمي: «لقد ولدت في الإمارات واشعر انني فعلاً أنتمي لهذا البلد المعطاء، والذي له فضل كبير على كل المقيمين فيه».
* رائدة المغربي: «شعوري وأنا أشارك بهذه الحملة شعور لايوصف أبداً، لأنني لا استطيع رد الجميل للإمارات وشعبها، واعتقد أن هذه مساهمة بسيطة للتعبير عن ذلك».
* روضة مبارك: «عشت في هذا البلد الخيّر دون ان أشعر بغربة عن بلدي، لقد أكرمونا بحسن الضيافة، والمسيرة وفاء مني ومن زميلاتي لأهل الإمارات».
* جمانة صنم: «الفرحة لا تسعني وأنا أشارك بحملة مسيرة الاتحاد، والعيد هو لنا كما هو للإماراتيين» .
* مها رشواني: «جئت أهنئ أبناء الإمارات بعيدهم الـ 36 واحمل لهم مشاعر كل عربي كان مقيما في هذا البلد او خارجه ويكنّ الحب والتقدير له، أملي أن يبقى هذا البلد بلد الخير والسلام والوئام».
* أميرة سليمان: «سمعت الفكرة تعرض على ابنتي فقلت: لم لا أشارك أنا بهذه المسيرة، علّي استطيع رد الجميل للإمارات، وأقول لهم جميعا مبروك العيد الوطني».
* أحمد حسن شاهين (منسق إعلامي وأمني): عند وصول المسيرة إلى رأس الخيمة، وجدت ان الحماس يدفعني لأن أشارك معهن، فالمهمة التي يحملها الفريق هي مهمة سامية ونبيلة في اعتقادي.
دبي ـ جميل محسن:

