بدأت في الجزائر أمس تحت رعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أعمال المؤتمر الاستثنائي للوزراء ومسؤولي الثقافة العرب بحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بجانب (18) وزيرا عربيا والأمين العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألسكو» الدكتور المنجي بوسنينة والأمين العام المساعد في الجامعة العربية محمد صبيح والأمين العام لاتحاد المغرب العربي.
و نوه معالي عبد الرحمن بن محمد العويس بأعمال الاجتماع وما فيه من نقاط مدرجة على جدول أعماله. وقال معاليه لوكالة أنباء الإمارات أن النقاط المدرجة من الأهمية لعقد مثل هذا الاجتماع الذي يتناول احد أهم عناصر الثقافة وهو التراث مؤكداً على أن ما يحدد هوية المواطن العربي هو تراثه وهو ما حرص عليه وزراء الثقافة في أن يكون هذا العنوان هو محور الاجتماع إضافة إلى نقاط أخرى كسياسات التهويد في القدس معربا عن أمله في أن تخلص إلى نتائج متميزة تتعلق بها وتوضع على ارض الواقع وفي القريب العاجل.
كما أثنى العويس على كرم الضيافة الذي لقيته الوفود العربية في الجزائر موجها التهنئة للجزائر على النجاح الذي شهدته فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية». ويتطرق المؤتمر إلى عدة محاور على المستوى الثقافي من بينها حماية التراث غير المادي والإرث التاريخي والثقافي إضافة إلى بحث سياسات إسرائيل في تهويد التراث العربي والإسلامي في القدس والممارسات المرتكبة في حق الموروث الثقافي الذي تشهده عدد من المناطق الساخنة كالعراق..
كما تم إدراج تظاهرة «القدس عاصمة الثقافة العربية 2009» في جدول أعمال الندوة الاستثنائية لوزراء الثقافة العرب حسب ما أعلنته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألسكو» الخميس الماضي في تونس حيث ستقدم تقريرا حول اقتراحات البلدان العربية بخصوص الاحتفال بهذا الحدث ومشاركتهم فيه تطبيقا لتوصيات الندوة 15 لوزراء الثقافة العرب في مسقط 2006.
(وام)