ابتكر مهرجان دبي للتسوق على مدى السنوات الثماني الماضية جائزة الأم العربية المثالية، كما أرسى المهرجان مسابقة تكريم الأسرة العربية المثالية، والتي تتم سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وترتكز هاتان المسابقتان على مجموعة من المعايير، تتضمن المعيار النفسي الذي يظهر قدرات الأم وثقتها بنفسها وإمكانياتها وعطاءها وتضحياتها، والمعيار الاجتماعي الذي يسلط الضوء على علاقة الأم بمن حولها من زوج وأولاد وأقارب وأصدقاء، والمعيار الأسري الذي يدل على مدى التوافق بين أفراد الأسرة والأم مع أفراد أسرتها، إضافة إلى مدى اهتمامها باحتياجاتهم وطبيعة علاقتها بهم، والى جانب ذلك المعيار الثقافي وهو الذي يتناول قدرة المرأة على تسخير ثقافتها وخبرتها لخدمة أسرتها، إضافة إلى المبادئ والقيم والسلوكيات التي تعتمد عليها الأم أو الأسرة في تنشئة الأبناء.
الدكتورة ناديا بوهناد رئيسة لجنة اختيار الأسرة المثالية تتحدث عن الجائزتين وتقول: قامت فكرة الجائزتين منذ انطلاقتها في عام 1999 على شروط ومعايير فنية ودقيقة، وضعت فيها اعتبارات خصوصية الأسر العربية، وانطلاق هذه الفكرة جاء بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي رأى أن على مهرجان دبي للتسوق ألا يكون واجهة تسويقية وسياحية فقط، ولكن أن يعطي دوراً أساسياً ومهماً للأم والأسرة المثاليتين، لذلك ارتبطت الجائزتان بالبعد الإنساني إلى جانب المعايير الخمسة التي ترتكز عليها شروط المسابقة،
ومنذ العام الماضي أصبحت الجائزتان تحظيان برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي يعد نموذجاً لكل الشباب بما يحمله من قيم وقيادة وشخصية مؤثرة، ونأمل أن نحظى هذا العام بطلبات تعتمد بالدرجة الأولى على الجودة والنوعية سواء كان على مستوى الأم المثالية أو الأسرة النموذجية.
أمينة إبراهيم منسقة بوحدة الأعلام والعلاقات العامة بجمعية النهضة النسائية بدبي تقول: منذ انطلاقة هذه المسابقة، بدأت كثير من الأمهات والأسر المثالية تظهر إلى العلن، ونتعرف على مجهودهم الكبير سواء كان على مستوى الأم التي ترعى أولادها وتنشئهم نشأة صالحة،
أو على مستوى الأسر التي تظهر تعاطفها وتآزرها مع بعضها، وأشيد بإدارة مهرجان دبي للتسوق التي ترعى مثل هذه المسابقات ، وأتمنى من كل قلبي أن تكون الجوائز المقبلة، لأم أو أسرة إماراتية، لأن بيننا الكثير من هذه النماذج المثالية.
وتقول د. حصة لوتاه: الجائزة حافز كبير لإظهار دور الأم والأسر المثالية التي تعمل على تربية أبنائها على القيم والسلوك والأخلاق الحميدة، وتماسكها في أوقات الشدة والمتاعب، وهذه لفتة كريمة من هذا البلد ومن خلال مهرجان دبي للتسوق للأم والأسر النموذجية في الخليج والوطن العربي.
أمل المهتدي معدة ومقدمة برنامج «طريق النور»: ما أحوجنا اليوم إلى الأم المثالية والأسرة النموذجية التي تنشئ لنا أجيالاً صالحة ومنتجة، بالرغم من الصعوبات التي تواجه هذه الأم أو تلك الأسرة،
ولعل الجائزة التي أطلقت عام 1999 هي الحافز الذي يشجع اليوم الأم والأسر بشكل عام، على دخول هذه المنافسة وإبراز تجارب تظهر لنا مدى التضحيات التي تقدمها الأم والأسرة بشكل عام، ولكم نتمنى أيضاً أن يكون هناك دور بارز للأب الذي يسهم هو الآخر في نجاح هذه الأسرة.
أم إبراهيم إماراتية: الأم هي الأم أينما وجدت، وهي التي يقع عليها الدور الكبير في تنشئة الأولاد وتربيتهم تربية صالحة، وللأب دور رئيسي ومهم في توفير الاحتياجات الضرورية، والأبناء كل له دور أيضاً في تكوين أسرة سعيدة تقوم على الحب والوئام،
لذلك هناك عناصر يجب أن تتوفر في كل أم وفي كل أسرة لجعل هذا المجتمع صالحاً وأميناً، واعتقد أن مثل هذه الجوائز هي حافز لإبراز الأم ودورها في التربية، والأسرة وإسهامها في إطار مجتمعها الكبير.
دبي ـ جميل محسن


