تميز معرض حلويات الشرق الأوسط الذي افتتحه صباح أمس بطي الكندي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي بالألوان الطفولية المشرقة، إذ حصلت حلويات الأطفال على الحصة الأكبر من المعروضات.

فقدمت أنواعاً مثيرة من الحلويات التي جاءت على أشكال الدمى والحيوانات والشخصيات الكارتونية، حيث يتنافس العارضون على جذب الأطفال لمعروضاتهم عن طريق الشكل واللون قبل الدخول إلى المذاق والنكهة.

وتستمر فعاليات المعرض حتى يوم غد، وهو أول معرض تجاري من نوعه في المنطقة يخصص لقطاع الحلويات والوجبات الخفيفة، ويضم سبعة أجنحة وطنية من مصر وبلجيكا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والولايات المتحدة.

بالإضافة إلى شركات متعددة تطمح جميعها إلى الاستئثار بحصة من أسواق المنطقة، وتم تنظيم المعرض بالتعاون بين مركز دبي التجاري العالمي وشركة كولنميسي Koelnmesse العالمية المتخصصة بتنظيم المعارض في هذا المجال على المستوى العالمي.

وفي الوقت الذي مثل فيه المعرض فرصة تسويقية مهمة للعارضين، الذين فاق عددهم 135 عارضاً عالمياً وإقليمياً من 27 دولة، فإن كثيرين من زائري المعرض استعادوا ذكريات الطفولة وحلوياتها وهدايا الأمهات بمذاق السكر والحب.

وتقول داليا رضا: «إن النظر إلى تلك الحلويات، يبعث على البهجة ويذكرنا بأيام طفولتنا الجميلة، كما أنه يعرفني على الجديد في عالم حلويات الأطفال مما يمكن تقديمه لأطفالي، وهذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها معرضاً للحلويات، وقد أدهشني عدد الأصناف الموجودة في المعرض والتي تتوجه بها الشركات للأطفال».

وأشار سالم مهدي إلى أن تلك الحلويات قد اختلفت وتنوعت، فبعد أن كانت أنواعها محدودة جداً للأطفال،وقال: «نجد اليوم مئات الأصناف، وسوقاً تنافسية كبيرة تجعل من الشركات تهتم بتجويد بضاعتها،

وفي المعرض وجدت بعض أنواع الحلويات التي نسيت منذ سنوات طويلة، وقد ذكرتني بالأيام التي كنا نوفر فيها مصروفنا لشراء تلك الأنواع، وأعتقد أن تلك المعارض مهمة لتعرفنا على ما هو جديد في هذا العالم».

من جهتها، قالت روز انطوان: «جميل أن تكون معظم الحلويات في المعرض موجهة إلى الأطفال ليمكن معرفة المميزات التي تقدمها كل شركة للأطفال، ولتكون حافزاً لإنتاج حلويات صحية لا تشكل خطراً على الصحة،

فكثير من الأنواع قد تفقد هذه الخاصية، بسبب الملونات والمواد الحافظة التي لا تناسب الأطفال وتؤثر بشكل سلبي على صحتهم، لذا يمكن أن يخلق التنافس فرصة لتحسين منتجات الحلويات».

دبي ـ دلال جويد