تنتظر سجينة سعودية اكتمال الموافقة على إطلاق سراحها لمدة 24 ساعة فقط للاحتفال بزواجها، الذي من المتوقع أن يتم بين لحظة وأخرى، وذلك بعدما أبدت المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة (غرب) عدم ممانعتها لطلب السجينة الذي ستبت فيه إمارة المنطقة.
وقال الاختصاصي الاجتماعي في سجون المنطقة لؤي سمان إن إدارة السجون خاطبت الإمارة بفحوى موافقة المحكمة الكبرى على اعتبار أن الأمر يدخل ضمن صلاحيات الحاكم الإداري.
وأضاف أن عقد القران غير مشروط بإطلاق السراح، فالعروس (43 عاما) يمثلها وكيلها الشرعي وهو محاميها، ويمكنه استنادا إلى وكالته تمثيلها في هذا الجانب، أما محاولة إطلاق سراحها مؤقتا فذلك من باب «تقدير الموقف»،
مشيراً إلى أنه حتى في حال عدم صدور الموافقة، فإن العروس بوسعها استقبال زوجها في خلوة شرعية إذا ما قدم صكاً يثبت صحة علاقتهما حسب الأنظمة. ورفض العريس حضور أي وسيلة إعلامية قبل أن يقرر المحامي تأجيل عقد القران الذي كان مقررا الخميس الماضي لوقت آخر. يذكر أن العروس التي تقضي حكما بالسجن 12 عاما كانت قد نقلت من سجن الرياض إلى سجن المدينة المنورة قبل خمسة أعوام.
(يو بي أي)