تستعد الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب للاحتفال بعيد زواجهما الستين في لندن قبل زيارة مالطا لاستعادة ذكريات هذه الحقبة. وتقول ملكة بريطانيا (81 عاما) إن الأوقات التي أمضتها على هذه الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط مع زوجها الذي كان يخدم في البحرية الملكية قبل ان تعتلي عرش بريطانيا في ال25 من العمر، من أجمل فترات حياتها.
وعندما التقى الأمير فيليب لأول مرة الأميرة اليزابيث في 1939 كان في ال18 في حين كانت هي في ال13 من العمر. وتروي الملكة اليزابيث انها شعرت عندما رأت فيليب انه كان حب من أول نظرة، غير ان الأخير لم يؤكد يوما ما إذا بادلها الشعور نفسه.
وتزوجت الأميرة الشابة من اللفتنانت في البحرية الملكية الذي كان يكبرها بخمس سنوات في 20 نوفمبر 1947 في كنيسة ويستمنستر في حفل أعطى رونقا وبريقا خلال فترة كانت لا تزال تحمل آثار الحرب العالمية الثانية وتداعياتها.
وكانت الحكومة قدمت للأميرة 200 قطعة قماش هدية بمناسبة زواجها، وتلقى الزوجان أكثر من 2500 هدية زواج منها قطعة قماش مصنوعة من نسيج حاكه الماهاتما غاندي. وعرضت بعض هذه الهدايا الصيف الماضي في قصر باكينغهام.
ويتوقع ان يعود الزوجان اليوم إلى كنيسة ويستمنستر لإحياء الذكرى الستين لزواجهما بحضور ألفي مدعو بينهم أسقف كانتربري وافراد في الأسرة المالكة وأصدقاء.وستنقل الـ «بي بي سي» الحفل الذي سيلقي خلاله الأمير وليام حفيد الملكة كلمة تبث مباشرة. وسيدشن الزوجان بعد ذلك لوحة بانورامية في بارلامنت سكوير.
