يطلق نادي تراث الإمارات صباح اليوم أضخم تظاهرة ثقافية تراثية فنية شعبية ممثلة بمهرجان الاتحاد 36 الذي يقام بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ويستمر حتى السادس من ديسمبر القادم.

وتشكل مسيرة الاتحاد وعيدها الوطني بالنسبة لنادي تراث الإمارات حدثا استثنائيا على مستوى الاحتفالية التي يقيمها النادي كل عام احتفاء بهذه المناسبة الغالية والمؤثرة في حياة المجتمع الإماراتي.. حيث ما زالت مكاسب الاتحاد الذي قاده وأرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، متواصلة بحكمة واقتدار بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومسيرته الظافرة تلقي بظلالها على الجميع أفراداً ومؤسسات من خلال الانجازات والمكتسبات التي تحققت لاسيما العاملة في مجال التراث والإبداع والثقافة والفكر.

وفي هذا السياق قال محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي إن المهرجان بفعالياته المتنوعة والمشاركة الشعبية به سيكون تظاهرة فرح وعرسا وطنيا يتضمن نشاطات وبرامج تراثية ثقافية فنية فكرية ضخمة مستمدة من موروثنا الشعبي للتعبير عن أهمية المناسبة وللتواصل مع الجمهور وكافة شرائح المجتمع وضيوف الإمارات والسياح وإبراز الجوانب المهمة من مسيرة الاتحاد.

ويفتتح المهرجان بسباق الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدما بمشاركة واسعة من كافة بحارة ونواخذة الدولة وبكأس العين للقدرة في قرية بوذيب العالمية للقدرة بالختم لاستقطاب عمالقة القدرة من كافة أنحاء الدولة، ويتبع ذلك فعاليات وبرامج ونشاطات متنوعة تنبع من روح مسيرة الاتحاد وتؤكد أهمية المشاركة الشعبية بهذه المناسبة الغالية.

وتشمل الأنشطة التراثية والكرنفالية مجموعة من المشاهد واللوحات الغنية بالإبداع والابتكار وتتوج الأنشطة بكرنفال الاتحاد الذي ستقام في 3 ديسمبر على كورنيش أبوظبي ويتضمن عروض المحامل الشراعية وعروض فرق الفنون الشعبية ومعرض الكتاب في القرية التراثية وعددا من إصدارات النادي ومركز زايد للتراث والتاريخ بالإضافة إلى فعاليات القرية التراثية المتنوعة.

وتزين مواقع الاحتفالات على ضفاف مياه كورنيش عاصمة الخير أبوظبي ومنطقة كاسر الأمواج والقرية التراثية بالإعلام وغيرها. وتنطلق يوم 4 ديسمبر فعاليات تراثية متنوعة من بينها أمسية شعرية بمشاركة عدد كبير من شعراء الإمارات وسباق قوارب 22 قدما للشباب والهواة.

وسيكون فن العيالة احد معالم الفعاليات الشعبية في المهرجان وهو من الفنون الشعبية المؤثرة في الموروث الشعبي الإماراتي ويتضمن ألوانا من الغزل والمدح الحربي والأشعار.

ومن الفنون الشعبية المحببة التي سيتابعها الجمهور ضمن عروض الفرق الفنية فن اليولة وقد نجح النادي بتأسيس عدة فرق لفن اليولة من طلبة المراكز الذين سيقدمون عروضا متميزة ضمن فعاليات المهرجان كما سيتابع الجمهور ضمن فعاليات القرية التراثية رقصة الحربية التي تخص البدو وتوازي في أهميتها رقصة نادي تراث الإمارات.

أبوظبي ـ عبير يونس