لم يتمكن مواطن جزائري من دخول شقة يملكها في حي طاهر ربيع بباب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، بعدما اكتشف وهو يفتح الباب بأن خلية من الدبابير «استوطنت» الشقة، وما كان منه وهو تحت تأثير الخوف من لسعاتها سوى إغلاق الباب، والبحث عن مساعدة من الهيئات العمومية.

فاتجه أولاً إلى مصلحة الحماية المدنية ( الدفاع المدني) لتمكينه من استعادة شقته، وروى هناك أن «العش» العالق على أحد جدران بيته يفوق حجمه حجم كرة القدم، وحوله تدور مئات من الدبابير، محدثة ضجيجاً كبيراً، لكنه خاب لأن الأمر يتطلب ترخيصاً خاصاً بالنظر لخطورة الموقف، ولقي من مخفر الشرطة الرد ذاته.

فتوجه إلى الجيران وهو في أعلى درجات الذعر طالباً النجدة، لكن الجميع خائف لأن الدبابير حين تشعر بالخطر، لا ترحم أحداً وقد يموت الشخص الذي يتلقى منها عدداً كبيراً من اللسعات، خاصة وأن الواحد منها يمكن أن يصيب الإنسان مرات عدة ، خلافاً للنحل الذي يلسع مرة واحدة ويموت.

(البيان)