تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة و«غاليري انريكو نافارا» معرضاً عاماً لمجموعة من المجسمات الفنية بعنوان «فن على الشاطئ»، وذلك من 27 نوفمبر الجاري ولغاية 28 يناير المقبل على كورنيش أبوظبي وفي قصر الإمارات.
وبهذه المناسبة عقد ظهر أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي مؤتمر صحافي جمع الإعلاميين بالفنان فريدريك ليريز المشرف على تنظيم المعرض وفيه قال:سيتزامن المعرض مع «آرت باريس» ولكنه ليس جزءا منه. مشيراً إلى أن تنظيم المعرض يتم مرة كل سنتين، وقد أقمناه من قبل في سان تروبيز في جنوب فرنسا، وفي لوكسمبورغ، وغيرها من أماكن بينما تعتبر هذه المرة هي السادسة التي يقام فيها المعرض، والأولى في دولة عربية، وسنحاول بعد ذلك إقامته في الصين. بهدف إثبات هوية الفن على أنه عالمي ولا يقتصر على جنسية معينة ويحتوي المعرض على 16 مجسما تمثل ثقافات صينية وهندية وأميركية، وأوروبية وعربية، مجموعة مختارة لكبار النحاتين المعروفين على مستوى العالم، وإن حدث وعرضنا لفنان غير معروف، لابد أن يكون موهوباً، حتى تكون المعروضات بالقوة ذاتها. وعن طبيعة المعروضات قال ليريز: «اخترنا القطع بعناية كي لا تسبب صدمة للجمهور، ربما لا يفهم البعض ما يحدث، خاصة وان المعرض سيقام من غير افتتاح رسمي، حيث تعرض المنحوتات المصنوعة من خامات مختلفة كالحديد، والألومنيوم، والبرونز وغيرها من خامات، وربما تتعرض هكذا أعمال في الهواء الطلق للعبث من قبل الجمهور، ولهذا وضعنا الأعمال الأغلى ثمناً، والتي تحتاج إلى عناية أكبر داخل قصر الإمارات».
أبوظبي ـ عبير يونس

