بعد قطيعة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام نشرت الصحف السورية أخبار معرض فنان الكاريكاتير السوري علي فرزات الذي أقيم في فيينا وضم 75 لوحة كاريكاتورية.

ونقلت الصحف المحلية السورية عن فرزات قوله عن المعرض إنه يعالج قضايا المرأة في دول العالم النامية بما فيها حقوقها التي تسعى جاهدة للحصول عليها كالمساواة والحقوق السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى تناوله الجانب الإيجابي للمرأة باعتبارها ساهمت في صنع هذا العالم ونقلته من جانبه المظلم إلى المضيء.

وذكرت صحيفة «الثورة» الرسمية أن الصحف في فيينا اعتبرت هذا المعرض أهم عمل إعلامي وثقافي، خاصة أن اللوحات نقلت صورة واضحة عن المرأة في الشرق لم تكن معروفة بالنسبة لهم.

وأضاف فرزات ان لوحاته حملت القضايا الإنسانية النابعة من محليتها وإطارها المكاني لتصبح أكثر شمولية وملكاً لنا ولهم وهي قضايا ثابتة وأساسية للمجتمعات مثل قضايا الحرية، الظلم، الجوع، الإرهاب.

ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام نشبت معركة حامية الوطيس بين فرزات والصحف المحلية السورية بعد أن قررت وزارة الإعلام إيقاف صحيفة «الدومري» الأسبوعية التي كان فرزات يصدرها.