تساعد الاكتشافات الناتجة عن أبحاث الجينات الوراثية على تطوير الطب، إلا أن العلماء يخشون من أن تفسر النتائج التي يتوصلون إليها على أنها دعم للنظريات العنصرية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه على الرغم من أن 99% من الجينات الوراثية متشابهة.
فإن دراسة الاختلاف الحاصل في الـ 1% المتبقية أدت إلى اكتشاف أدوية كـ «بيديل»، وهو مخصص لعلاج أمراض القلب لدى الأميركيين من أصل إفريقي. وتسيء بعض الأوساط والمواقع الإلكترونية تفسير نتائج الأبحاث الجينية، وتعتبرها داعمة للنظريات العنصرية وتصفها بالنازية.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأبحاث لا تربط الجينات بصفات غير جسدية للتفريق بين الأعراق، كالطبع والذكاء والمركز الاجتماعي، على الرغم من أن بعض العلماء دخلوا في نقاش حول الأثر الجيني على نسبة الذكاء، واعتبار الأفارقة أقل ذكاء من العرق الأبيض.
(يو بي آي)