تشارك المجموعة الإعلامية العربية كعادتها في كل عام في فعاليات معرض الإعلام والتسويق 2007 بجناح ضخم يضم شركات المجموعة السبع التي تضم صحف «البيان» و«الإمارات اليوم» بنسختيها العربية والإنجليزية، وتلفزيون «أم تي في» آرابيا، و«شبكة الإذاعة العربية»، و«مسار» للطباعة والنشر، و«شوف» للإعلان والإعلانات الخارجية، و«توصيل» للتوزيع، و«شوف تي في».

وتشارك «إم تي في» أرابيا في الحدث تحت مظلة المجموعة الإعلامية العربية، «المجموعة الأم» للقناة. وتقوم «ام تي في» آرابيا بإجراء أول رحلة استكشاف رسمية للبحث عن المواهب الشابة القادرة على التقديم التلفزيوني، بالإضافة إلى فرصة الظهور في «دقائق MTV أرابيا»، في مبادرة منها لمنح فرصة تحقيق النجومية والشهرة من خلال جناح المجموعة العربية الإعلامية في الحدث.

وتقوم «إم تي في» أرابيا بالبحث عن المواهب الشابة التي تتمتع بالطاقة والخلفية الموسيقية من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18إلى 22 عاماً، وذلك للعمل كمقدمين برامج تلفزيونية ليكونوا قادرين للتواصل مع الملايين من المشاهدين في جميع أنحاء الدول العربية. ولمزيد من فرص النجومية والشهرة ستوفر «إم تي في» أرابيا فرصة للظهور على شاشة القناة من خلال «دقائق «إم تي في» أرابيا»

حيث ستتاح الفرصة للشباب الزائر لجناح القناة بالتعبير عن أنفسهم في 60 ثانية فقط، ليتم بعدها اختيار الفائزين وعرض مواهبهم على شاشة «إم تي في» أرابيا بعد الـ 17 نوفمبر. وفي تعليق له حول الأمر قال عبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية التي تتفرع منها شبكة التلفزة العربية التي تضم «إم تي في» أرابيا بالإضافة لمجموعة القنوات الأخرى

التي سيتم إطلاقها قريبا أن إطلاق قناة «إم تي في» أرابيا سيكون من الأحداث الإعلامية في الشرق الأوسط لهذا العام. مضيفاً أن القناة الجديدة لن تكون مجرد قناة موسيقية، فهي قناة مخصصة للشباب العصري

وتعمل بمثابة منصة للشباب يتمكنون من خلالها من التعبير عن أنفسهم وطموحاتهم من خلال العديد من النشطة التي ستوفرها القناة مثل «دقائق MTV أرابيا» ، نحن نسعى من خلال «إم تي في» أرابيا إلى أن نسطر عهدا جديدا في عالم التلفزيون المخصص لقطاع الشباب».

بدوره قال عبدالله أبوالهول، مدير عام مجموعة «دومس» المنظمة لمعرض الإعلام والتسويق: «لقد وفر معرض الإعلام والتسويق ومنذ انطلاقته منبرا لعرض وإظهار أفضل الإبداعات التي تقدمها وسائل الإعلام في المنطقة وذلك للزوار القادمين من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.

عبداللطيف الصايغ: المؤسسات العالمية تسعى للشراكة معنا

«لقد انتقلنا من لائحة الاعلام المواكب للحدث إلى لائحة الإعلام الذي يصنع الحدث، وبالتالي ضمنا تواجدا رئيسيا على لائحة كبرى المؤسسات العالمية التي تسعى إلى شراكات في المنطقة»، يعبّر عبد اللطيف الصايغ، الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية (ايه أم جي)، بعدما دخلت أسماء «أساطين» الترفيه الدولية، مثل «أم تي في» و«نيكلودين» إلى «عرين» المجموعة.

لكنّ تلك الأسماء لن تكون الخاتمة، «انها فقط البداية، وهناك محطات تلفزيونية عالمية ارتبطنا معها بشراكات مختلفة، سوف يتم الاعلان عن طبيعتها قريبا»، يشرح الصايغ مشددا في الوقت ذاته على اهتمام بالغ بخلق التجارب المحلية وتنميتها والرهان على قدرتها أن تقف بكعب عال في ساحة الإعلام العالمي: «سوف نوجه الاعلام

لكي يكون داعما رئيسيا لمسيرة النمو القوية والصاعدة في دولة الإمارات اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا. ان الامكانات التي تتمتع بها الدولة اليوم والثقل الذي بات بها يجعل من المنطقي أن يكون لها حيزا واسعا من التعبير الاعلامي».

العمل على مستويين في الوقت ذاته: العالمي بطابع محلي والمحلي بمعايير عالمية، يجعل المجموعة في طريقها لترسيخ علامة تجارية نافذة في صناعة الاعلام: «سوف نكون أكبر مجموعة اعلامية في المنطقة حين نطلق أكبر شبكة تلفزيونات محلية وأخرى لها شراكات عالمية قريبا» .

لكنّ التحدي الأبرز الذي تلقفته المجموعة «بتصميم وسعادة في آن»، هو، بحسب رئيسها التنفيذي، الاستثمار في الكوادر البشرية المحلية وتأهيلها من أجل أن تمسك بدفة قيادة مشاريع اعلامية على مستوى عالمي: «قبلنا التحدي عندما أطلقنا أم تي في العربية، تلك الإمبراطورية الترفيهية التي كانت إلى وقت قريب تبث بلغات عالمية عدة باستثناء لغة الضاد،

ثم قبلنا التحدي حين وجدنا ان أطفال المنطقة يستحقون تجربة ترفيهية على مستوى نيكلودين العالمية». إن مشاريع المجموعة الاعلامية العربية كثيرة، ولن يكون من الصعب التنبؤ بأسماء شهيرة في دنيا الاعلام تتجه إلى «العرين»، وان كان الصايغ يفضل الكشف عنها في توقيت آخر.

«أريبيان بيزنس» تمنح العبار جائزة «الإنجاز الحياتي»

منحت مجلة «أريبيان بيزنس» أولى جوائز «الإنجاز الحياتي» إلى محمد علي العبار، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي وعضو مجلس دبي التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «إعمار العقارية» خلال مؤتمر التسويق والإعلام 2007 الذي عقدته المجلة في دبي أمس،

تكريماً لإنجازاته الكبيرة التي قادت شركة «إعمار العقارية» إلى احتلال موقع رائد بين أكبر الشركات في العالم، بالإضافة إلى دوره البارز في تطوير خطط دائرة التنمية الاقتصادية في دبي ومشاركته في إطلاق العديد من المبادرات التي ساهمت في تعزيز موقع دبي كوجهة عالمية لا تضاهى في مجال الأعمال والسياحة.

وقال العبار في كلمته: «نجحت دبي في تحقيق إنجازات ملفتة جعلتها محط أنظار العالم، ويعود الفضل في ذلك إلى الرؤية الطموحة لأهلها وقدرتهم على تحويل أحلامهم إلى واقع ملموس. ونحن جميعاً ملتزمون بالعمل على تحقيق المزيد من النمو والتطور الاقتصاديين في دبي،

مدعومين بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورؤيته التي منحتنا الفرصة للانطلاق بتنفيذ أفكار جريئة ومبدعة. ولعل «برج دبي» اليوم يشهد على الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الإمارة، والإنجازات العظيمة التي يمكن للجهود البشرية المتضافرة أن تحققها».

وتحدث العبار عن التوسع العالمي الكبير الذي تشهده عمليات «إعمار» في المرحلة الراهنة، وقال: «بعد النجاح الكبير الذي حققته «إعمار» في الأسواق المحلية، شعرنا بالحاجة إلى الانطلاق بعملياتنا إلى مستويات جديدة.

ومن هنا، قررنا توسعة نطاق أعمالنا لتغطي عدداً من أهم الأسواق العالمية، لاسيما مع تزايد الطلب من قبل عملائنا في دبي على تنفيذ مشاريع تطويرية مماثلة في أسواق بلادهم. وإضافة إلى ذلك، تنسجم خطط التوسع هذه مع رؤيتنا في نقل تجربتنا المحلية الناجحة في تطوير مجمعات سكنية تنسجم مع أرقى أنماط الحياة العصرية إلى أهم أسواق الاقتصادات الناشئة على المستويين الإقليمي والآسيوي».

جوزيف غصوب لـ لبيان : دبي اسم رائد في عالم التسويق

6 مليارات دولار حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة و24% نموه سنوياً

أكد جوزيف غصوب، رئيس المجلس العالمي للجمعية الدولية للإعلان، في تصريحات خاصة ل«البيان الاقتصادي»، ان دبي أدركت منذ أكثر من 15 عاماً قوة الإعلان والتسويق في الترويج لاسمها على المستوى العالمي. وابتكرت أسلوبا تسويقيا خاصا بها أدى إلى اجتياح اسم دبي العالم من خلال ما هو موجود فيها من علامات تجارية وشركات رائدة وعملاقة، كإعمار ودبي للعقارات وطيران الإمارات وغيرها.

وأضاف غصوب أن دبي عمدت إلى تطبيق مجموعة أمور وقواعد تسويقية جعلت من دبي الاسم الرائد في مجال التسويق على مستوى المنطقة والعالم، حتى بات الناس في مختلف أنحاء العالم يعرفون دبي، وباتت الإمارة اليوم من المدن المعروفة عالمياً وتوازي بشهرتها لندن وباريس ونيويورك وغيرها.

وأكد غصوب ان الإنفاق الإعلاني على الفرد في دبي هو الأعلى على مستوى المنطقة، إلا أنه لا يزال أقل من المعدل العالمي للإنفاق الإعلاني، متوقعاً ان يقفز القطاع الإعلاني في دبي خلال الفترة المقبلة ويسجل معدلات نمو أعلى.

وأكد غصوب ل«البيان» على هامش مؤتمر ومعرض الإعلام والتسويق الذي اختتم فعالياته في دبي أمس، أن قطاع الإعلان في منطقة الشرق الأوسط يسجل نمواً بنسبة 24% سنويا، في ظل تطور القطاع المتواصل وازدياد أعداد وسائل الإعلان المستمر،

وتغيّر أساليب التعامل مع المؤسسات الإعلانية، إلى جانب تطور قطاع الإعلان الرقمي كالإنترنت وغيرها، بالإضافة إلى التوجه الصحيح للوسائل الإعلانية في اختيارها للمستهلك المناسب. وقال غصوب ان حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة صغير جداً ولا يذكر بالمقارنة مع حجم الإنفاق الإعلاني العالمي،

حيث لا يشكل إنفاق المنطقة أكثر من 1% من إجمالي إنفاق القطاع في العالم وقد بلغ 6 مليارات دولار. وأكد أن ما ينفق على الفرد في الولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا أو في أي منطقة متطورة إعلانياً يفوق بأربعة أضعاف ما ينفق على الفرد في منطقة الشرق الأوسط. مشيرا إلى المنافسة قوية في أسواق المنطقة بين ما يزيد على 170 شركة متخصصة بالإعلان والتسويق.

أم خماس وصديقاتها يقدمن القهوة لزوار المعرض

قال عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية إن المعرض سيفتح فرصة مهمة أمام صناعة الميديا من أجل التعرف على خبراء ورجال أعمال في مجال صناعة الشخصيات الكرتونية، والترفيه المتخصص. وقال: سياستنا تقوم على تبني مبدعين لشخصيات كرتونية يتم استغلالها إعلامياً، عن طريق إنتاج برامج تكون هذه الشخصيات في موقع البطولة فيها».

وسبق للمجموعة أن قدمت دعماً إعلامياً خاصاً للتجارب المحلية في إنتاج شخصيات كرتونية تعبر عن الثقافة الإماراتية. ويعرف الجميع اليوم شخصية أم خماس، مع جاراتها، بطلات مسلسل «فريج» اللواتي أصبحن «نجمات» في الإعلام. وتم مؤخراً توقيع عقود لإنتاج مواسم مقبلة من الحلقات.

وهو شيء اعتدنا عليه في حال المسلسلات الأميركية الشهيرة مثل «فراندز» أو «الجريء والجميلات» أو «ربات بيت يائسات». ونجحت تجربة «العيايز» (العجائز) الأربع اللواتي «كل شيء لديهن يايز» (جائز). فضوليات، محبات، محافظات، يتلصصن من نافذتهن الضيقة، في البيت الدافئ (الفريج) على صور المدينة التي تتغير كل ساعة.. كل ذلك بأسلوب شيق ولهجة إماراتية محلية.

شبكة الإذاعة العربية تفتتح محطتها التاسعة قبل نهاية العام

كشف محمود الرشيد، نائب المدير العام في شبكة الإذاعة العربية، عضو المجموعة الإعلامية العربية، أن الشبكة تنوي افتتاح إذاعتها التاسعة الجديدة المتحدثة بالإنجليزية، والتي أطلق عليها اسم «فيرجين» راديو قبل نهاية العام الجاري لتكون إذاعة عالمية.

كما كشف عن توجه الشبكة العربية لتحويل إذاعتين من إذاعاتها الثمانية، إلى إذاعات تلفزيونية «راديو تي في» مطلع العام المقبل، وهما إذاعة «نور دبي» العربية و«عين دبي» الإنجليزية.

وتضم شبكة الإذاعة العربية 8 إذاعات؛ منها 3 إذاعات ناطقة باللغة العربية، وهي «نور دبي» و«الخليجية» و«العربية»، وإذاعتين ناطقتين بالإنجليزية هما «عين دبي»، و«دبي 92»، بالإضافة إلى 3 إذاعات ناطقة بالهندية.

وأكد الرشيد أن شبكة الإذاعة العربية تسعى للتحول إلى محطات وإذاعات رقمية في المستقبل، مشيرا إلى أنها تسير على خطى المجموعة الإعلامية العربية التي لا تقف خطط التطوير فيها عند حد لتكون في المرتبة الأولى عربياً وعالمياً. وقال ان زيادة محطات الشبكة وتوجهها إلى مختلف فئات المجتمع وشرائحه دليل نجاح، يدل في مضمونه على نجاح مدينة دبي في مجال الاستثمار الإعلامي وغيره بالدرجة الأولى.

وقال الرشيد إن شبكة الإذاعة العربية تشارك للمرة الثالثة تحت مظلة المجموعة في معرض الإعلام والتسويق، وتقدم فقرات وأنشطة مختلفة تساهم في تعزيز التواصل مع زوار جناح المجموعة الإعلامية العربية وتعريفهم بخدمات الشبكة والفرص الوظيفية المتوفرة فيها.

«دن إيفنتس» تتوسع عربياً بعد عامين على انطلاقتها

قال فارتان كليشيان، مدير الإنتاج في «دن إيفنتس» المتخصصة بتنظيم المناسبات والحفلات من الألف إلى الياء، والتي تشارك في فعاليات معرض الإعلام والتسويق 2007 تحت مظلة المجموعة الإعلامية العربية كشركة تابعة لها، إن «دن إيفنتس» باتت تنظم أكبر الحفلات التي تقام في دبي

وهي تتحضر لتوسيع أنشطتها إلى إمارة أبوظبي قريباً ومن ثم إلى مختلف الدول العربية في المستقبل القريب، وستنافس بقوة في الأسواق من خلال سلة الخدمات المميزة والراقية التي تقدمها لعملائها.

وأضاف كليشيان أن «دن إيفنتس» نجحت خلال فترة قصيرة على انطلاقتها من تنظيم أحداث وحفلات كان لها صدى قوياً على الساحة الإعلامية، ومنها مسرحيات «زنوبيا» و«ماما ميا» و«شيكاغو».

«شوف تي في» هدفنا أن نكون الموقع الأول في العالم العربي

قالت خديجة المرزوقي، مدير عام «شوف تي في»، الذي يعد احد أحدث مشاريع المجموعة الإعلامية العربية، أن «شوف تي في» يشارك تحت مظلة المجموعة في معرض الإعلام والتسويق 2007 للتعريف بأهداف هذا الموقع الإلكتروني وإشراك الناس في الحوار من خلال هذا المنبر وتسجيل ما يرغبون بالتعبير عنه من خلال هذا الموقع.

وأضافت المرزوقي ان «شوف تي في» مشروع فريد من نوعه، وهو كان المحطة التي دخلت منها المجموعة الإعلامية العربية في عالم الإعلام الرقمي «الديجيتال» لتواكب تطور تقنيات الإعلام في ظل تحول الإنترنت إلى لاعب قوي في مجال الإعلام.

وأوضحت المرزوقي أن «شوف تي في» يتيح للمتعاملين مع الموقع تحميل الفيديو الذي يرغبون به والتعليق عليه والمشاركة مع الآخرين بالإضافة إلى توفير فرصة اكتشاف المواهب. مشيرة إلى ان الموقع بات ملتقى لجميع الثقافات المقيمة في الإمارات والدول العربية، وهو يستهدف شريحة كبيرة من رواد الموقع الذين تتراوح اعمارهم ما بين 14 و40 سنة.

وقالت المرزوقي ان أعمال تطوير الموقع جارية، ويخصص «شوف تي في» مبلغاً وقدره 100 دولار يومياً لأفضل فيديو كليب يقدمه زوار الموقع. مشيرة إلى ان الموقع نظم مسابقتين كبيرتين بلغ مجموع جوائزهما نحو نصف مليون درهم.

دبي ـ ضياء عبد العال