مهما عظمت المناسبة وكبر الحدث، فلابد من أخطاء وهفوات تنظيمية طارئة، لكن أن ينال الإعلاميون النصيب الأكبر من هذه الأخطاء في كل مرة، فهذا ما يدعو للاستغراب ويثير التساؤل، حتى أصبح انتهاك حقوق السلطة الرابعة والاستهانة بممثليها تقليداً لا تخرج عنه بعض المناسبات المنعقدة في دبي .. وهذا التقليد تكرر ليلة أول من أمس في قاعة أرينا في مدينة جميرا، حيث أقيمت احتفالية «جنرال موتورز ستايل» الخيرية، التي ستعود عائدات تذاكرها لصالح مركز دبي للتوحد.

وجمعت نجوم الفن والرياضة من الوطن العربي والعالم، وفيها استكثر المنظمون على بعض الحاضرين من الزملاء الصحافيين، إرسال بطاقات خاصة لحضور الحفل، وبعد جدال وتدخل ووساطة وتلويح بالانسحاب الجماعي، منح هؤلاء مكاناً في آخر الصالة التي استضافت الحفل. وللإنصاف فإن احتفالية «جنرال موتورز ستايل» التي أقيمت تحت رعاية معالي الدكتور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي، لولا هذا الموقف غير المسؤول، لكانت خالية من الأخطاء، فالمشهد خارج القاعة التي احتضنت العرض الرئيسي يوحي بحدث فخم وتوافد النجوم. وهم يرتدون أفخم الأزياء يذكرنا بتقاليد المهرجانات العالمية الفخمة، كما أن سمة التواضع والبساطة غلبت على جميع النجوم المدعوين، فلم يردوا سائلاً، ولم يبخلوا على معجب بصورة أو توقيع.

وفي قاعة أرينا بمدينة جميرا، بدأ الحفل بمشاهد من عروض «المولوية» وهو فن سائد في بلاد الشام، يترافق عادة مع الموالد والمناسبات الدينية، تبعته قراءة لبعض آيات القرآن الكريم بطريقة صوفية جديدة، ومن ثم ظهر المشاهير المدعوون تباعاً، ومن خلفهم سيارات من «جنرال موتورز»، فكان البادئ الممثل السوري ميلاد يوسف، تبعته بطلة سباق السيارات السعودية مروة العيفة.

ومن ثم المغني اللبناني يوري مرقدي، فالمستكشف الكويتي زيد الرفاعي، والمغنية السعودية وعد فالممثل المصري تامر هجرس، والمغني كارل وولف ومغني الراب الإماراتي كاز موني، فالممثلة السورية سلاف فواخرجي، وعارضة الأزياء السابقة راشيل هانتر، وأخيراً الممثلة المصرية يسرا..

وتخلل ظهور النجوم فقرات استعراضية وغنائية متنوعة، واختتم الحفل مع عرض للمغنية حنين وفرقتها الكوبية.

دبي ـ نائل العالم