يا كيف تقدَرْ تنام وْتَتْرِك طْعونك

تنزِفْ بقلبي وَلا كَنّك مسبِّبْها

يا كيف وآنا مثِل ما تْقول مضنونك

روحٍ تحبّك تشقّيها وْتتْعِبْهَا

(ليلاي) كَنّك وْكَنّي صِرْت (مجنونك)

وِظْنون فكري تراوِدْني واكَذِّبْها

والله أحبّك ولاني قادر آخونك

بس المحبّه لزوم أنّي أحِسّ بْها

صحيح روحي بدونك تصبح بْدونك

لكنّ روحك بدوني وِشْ يحِلّ بْهَا؟

شراوي تشتاق؟ والاّ تلتهي بْكونك

وِعْيونك السود لاجلي ما تغلِّبْهَا؟

أموت ظميان وِعْيوني على مْزونك

ويا كَمّ عينٍ تقرِّبْني واجَنِّبْهَا

أهرب لدنياك واتظلّل من غْصونك

لو هي دموعي من أسبابك سبايِبْها

أدري بحبّك وعن ما تحمل شْجونك

يا غير نفسي علامك مستهيم بْهَا؟

أسْهَرْك وانته مريح وْناسي طْعونك

تنْزِفْ بقلبي وَلا كَنِّكْ مسَبِّبْها