ينظم «نادي دبي للصحافة» سلسلة من النشاطات التي تستهدف طلاب الإعلام والراغبين في الدخول إلى مجالاته المقروء والمسموع والمرئي، ابتداء من اليوم ولغاية الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار رعايته لمنطقة المواهب الإعلامية بمعرض الإعلام والتسويق.

تشمل هذه النشاطات غرفة للتحرير وأستوديو للبث التلفزيوني وقاعة للتصوير الفوتوغرافي تستقبل على مدى الأيام الثلاثة للمعرض الإماراتيين والإماراتيات الساعين إلى اكتشاف مواهبهم في مجال الكتابة الصحافية والتصوير التلفزيوني وتقديم نشرات الأخبار وإعداد التقارير المصورة، فضلاً عن التصوير الصحافي والفني.

وقالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة إن هذه الفكرة تعد الأولى من نوعها لتحويل منطقة المواهب في معرض الإعلام والتسويق إلى مكان ينبض بالطاقات الإماراتية الشابة.. ولفت إلى أن قطاع الإعلام يفتقر بشكل كبير إلى الشباب الإماراتي عكس قطاعات الأعمال التي باتت تشهد استقطاب المزيد من الإماراتيين من ذوي الخبرات والتخصص.

وعن أهداف منطقة المواهب، أوضحت مريم بن فهد أن الشباب الإماراتي مدعو ليس لاكتشاف مواهبه فحسب بل للتعرف على أسلوب عمل المؤسسات الإعلامية المختلفة والتقنيات الحديثة التي تستخدم في نقل الخبر على مدار الساعة ومتابعة الأحداث من خلال كتابة التحقيقات والتقارير الصحافية وتأكيد أهمية عمل الفريق.

وتستضيف منطقة المواهب الإعلامية خلال معرض الإعلام والتسويق طلاب الجامعات من مختلف أنحاء دولة الإمارات على أن تختم فعالياتها بمنح المتميزين من المشاركين فرصاً للتدريب مع عدد من المؤسسات الإعلامية المرموقة.

وعن الأقسام المختلفة التي ستتضمنها منطقة المواهب الإعلامية أشارت مريم بن فهد إلى أن الطلاب سيحظون في اليوم الأول المخصص للإعلام المرئي والمسموع بفرصة إجراء مقابلات تلفزيونية مع الزوار وإعداد تقرير حول آراء المشاركين يتم بثه في وقت لاحق..

أما اليوم الثاني والمخصص للصحافة المكتوبة والإلكترونية فيتضمن لقاء حوارياً مع شخصيات بارزة في مجال الإعلام في حين يخصص اليوم الثالث للتصوير الفوتوغرافي.