ذكرت تقارير إخبارية ومسؤولون أمس الجمعة أن الطفلة الهندية لاكشمي تاتما التي يبلغ عمرها عامين والتي خضعت لجراحة معقدة لإزالة أطراف زائدة من جسدها استعادت وعيها لتبعث شعورا عارما بالارتياح لدى أبويها.
وقال مدير الخدمات الطبية في مستشفى سبارش في مدينة بنجالور جنوبي البلاد لوكالة برس تراست أوف إنديا للانباء «لقد استيقظت من النوم وتحرك ذراعيها وساقيها وتضحك أيضا لدى رؤية والدتها». وسمح فريق الأطباء المكون من 30 طبيبا الذي أجرى الأربعاء الماضي جراحة ناجحة استمرت 27 ساعة للطفلة التي ولدت بزوجين من الأذرع والساقين لوالديها برؤيتها الليلة قبل الماضية. ويعتزم الأطباء فصل لاكشمي تدريجيا عن جهاز التنفس الصناعي في الأيام المقبلة وقالوا إن الطفلة أظهرت مؤشرات بشأن استعادة صحتها أمس الاول وحركت أصابع قدميها ويديها وفتحت عينيها لفترة قصيرة.
وقال ماماتا باتيل المنسق في جمعية «سبارش» الخيرية التابعة للمستشفى «إنها بصحة جيدة وجميع أجهزتها مستقرة لكنها مازالت في وحدة العناية المركزة ويجرى مراقبة حالتها باستمرار». ولاكشمي كان لديها حالة نادرة للغاية وهي التوأم المتحد عند الفخذين والتي تحدث في اقل من 2% من حالات التوائم الملتصقة، وتحدث عندما يتوقف أحد الأجنة عن النمو في رحم الأم بينما ينمو الجنين الأخر على حسابه. وولدت لاكشمي متصلة بتوأم طفيلي حيث ولدت برأس واحدة وزوجين من الاذرع وزوجين من الأرجل مما يجعل من المستحيل بالنسبة لها أن تقف أو تمشي.
وأطلق شامبو وبونام (لكل منهما اسم واحد) والدا الطفلة هذا الاسم عليها تيمنا بإلهة الرخاء عند الهندوس وهي ذات أربعة اذرع. والأبوان من ولاية بيهار الشمالية على الحدود مع نيبال. وكان الوالدان قد نقلا الابنة في بداية الأمر إلى مستشفى في نيودلهي ولكن حينما عرض عليهم أصحاب سيرك شراء ابنتهما عادا إلى قريتهما.

