كشف حادث سرقة كلى بعض العمال داخل مستشفى دولي بالقاهرة عن كارثة حقيقية تهدد حياة المصريين تتزعمها طبيبة مشهورة وسمسار، تحت ستار تسفير المصريين البسطاء للخارج.
تبدأ القصة بقيام أحد السماسرة باستقطاب الشباب القادمين من ريف مصر ومن الصعيد وإيهامهم بتوفير فرص عمل بالخارج، ويقوم بإجراء فحوصات طبية شاملة للمجني عليهم بالاشتراك مع الطبيبة الشهيرة وإيهامهم بوجود حصوة أعلى الكلية ولابد من استئصالها والخضوع للعملية حتى يتمكن من السفر للخارج.
(البيان)