افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الليلة قبل الماضية الحفل الثقافي الفني الذي نظمته الجامعة احتفالا بذكرى مرور عشر سنوات على تأسيسها بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ووزراء التعليم العالي في الوطن العربي والوفود المشاركة في المؤتمر الحادي عشر لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي.
وألقى معالي الشيخ نهيان كلمة أوضح فيها أن جامعة زايد تقف اليوم على أرض ثابتة ومستقرة تجسد بنجاح توقعات مؤسسها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي تتشرف بأن تحمل اسمه، والذي كان له فضل تأسيس هذه الجامعة التي ضمنت لها التطور والاستمرارية. وأوضح معاليه أن افتتاح هذا الحرم الجديد لجامعة زايد، إنما يمثل علامة بارزة لمرحلة مقبلة لانطلاقةً صاعدة وفق خطة متكاملة ورؤية شاملة تصبح خلالها ملائمةً لظروف مجتمعها وواعيةً بكافة العوامل التي تشكّل مسيرتها، و تعكس في خططها وبرامجها كافة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تحدث في الدولة والعالم، وتلحق بالتطورات السريعة في المعارف والتقنيات، مشيرا إلى (أن مسيرة جامعة زايد بلورة صادقة وأمينة لمجموعةٍ القيم والمبادئ والأعراف الجامعية الراسخة، والتي يأتي في مقدمتها الحرص على تحقيق الامتياز والتميز في كافة المجالات ، والارتباط باحتياجات المجتمع والوطن، والانفتاح على العالم ، وتحقيق الاعتماد الأكاديمي العالمي).
وأوضح أسامة علي المشرف على العمل الفني في جامعة زايد أن الجامعة قدمت عرضاً فنياً سينمائياً وموسيقياً، شاركت فيه أوركسترا سانت بيتسبرغ كاميراتا التي ضمت أكثر من سبعين عازفاً و موسيقياً، جسدت أحداث فيلم أنتجته الجامعة حول رحلتها الأكاديمية والدراسية المتطورة التي شكلت إضافة نوعية جديدة للتعليم العالي في دولة الإمارات التي تمكنت من مواكبة النقلة الحضارية للدولة من خلال مساقاتها ومناهجها المتطورة.
وأشار علي إلى أن العمل تضمن عدة مشاهد منها الأول وهو «التحية» الذي تم التعبير عنه موسيقياً لاتحاد دولة الإمارات الفريد، كما قدم التحية والتقدير لمؤسس الاتحاد فقيد الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أما المشهد الثاني وهو المجد حيث قدم الأوركسترا السيمفوني خلاله فاصلاً موسيقياً بمصاحبة الإضاءة الباهرة المعبرة عن الفخر والاعتزاز بالتحفة المعمارية الأكاديمية التي تشكل التصميم الرائع لمبنى الحرم الجامعي.
أما المشهد الثالث فكان عبارة عن عرض سينمائي موسيقي يعكس المسيرة التعليمية والأكاديمية الريادية لجامعة زايد من خلال مسيرة التعليم العالي في الدولة التي تتواصل مع المعالم الحضارية والثقافية العربية والعالمية وذلك بمصاحبة العزف الموسيقي الحي الذي جسد كل مشهد من مشاهد الفيلم السينمائي الذي قامت بإعداده وإخراجه جامعة زايد في أفكار وإبداعات تقدم لأول مرة.
واختتم العرض الفني بمشهد أخير وهو «الفرحة» وهو عبارة عن عرض موسيقي ضوئي يقدم لأول مرة بمصاحبة المشاهد والصور الحركية والفيلمية المنفذة بتقنية رقمية متطورة، بالإضافة إلى الألعاب النارية والليزر، حيث شكل ذلك منظومة معبرة عن فرحة الجامعة بمسيرتها وريادتها التعليمية والثقافية.
دبي ـ منال خالد

