أعلن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن مبادرة «كلمة» لإحياء الترجمة في العالم العربي، وهي أضخم مشروع ثقافي غير ربحي في العالم العربي للترجمة من اللغات العالمية إلى اللغة العربية.
وتأتي هذه المبادرة بتوجيه من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم صناعة الكتاب العربي وتعويض النقص في المكتبة العربية. وتعمل «كلمة» مع أهم الناشرين العرب والأجانب والمترجمين والموزعين لإثراء المكتبة العربية بترجمات صحيحة لأفضل الكتب العالمية.
وقد تم اختيار مئة كتاب للنشر في العام الأول، يتم حالياً تحصيل حقوق نشرها وتوزيعها في العالم العربي. وسيتم الإعلان عن هذه الكتب المختارة بالإضافة إلى أول الكتب الصادرة عن «كلمة» خلال حفل الإطلاق الرسمي للمشروع بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والمترجمين والقائمين على صناعة الكتب والنشر في العالم العربي. وقال كريم ناجي، الرئيس التنفيذي لمبادرة «كلمة»: «إنها محاولة لإحياء حركة الترجمة في العالم العربي.
وقد كان العرب رواداً في هذا المجال حيث حفظوا العلوم القديمة، وساهموا فى عصر النهضة الأوروبية بترجمة العلوم والأبحاث اللاتينية. واليوم ولعدة عوامل تراجعت الترجمة وصناعة الكتب العربية، بحيث وصلت الفجوة بيننا وبين الغرب إلى ما يقدر بألف عام. نأمل بمشروع «كلمة» أن نساهم في نشر المعارف ومنح القارئ العربي الفرصة للاطلاع على الإبداعات العالمية في مختلف المجالات».
أبوظبي ـ «البيان»: