حذر ناشطون يمنيون من انعكاس مشاكل «الزواج السياحي» على الوضع الاجتماعي في اليمن حيث احتل الأزواج السعوديون المرتبة الأولى في عدد الزيجات. وقالت رئيسة الاتحاد العام لنساء اليمن رمزية الإرياني «وصلت للاتحاد قضايا كبيرة جداً عن الزواج السياحي ومشاكله فيما بعد الزواج».

وأشارت الإرياني إلى أنه «عادة ما يتم ترك الزوجة من قبل الأزواج السياحيين وهن في سن صغيرة جداً ما بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة وهي حامل وتترك من قبل زوج مجهول الهوية». ولفتت إلى ان هذه الظاهرة انتشرت أكثر في محافظتي المحويت وإب وبعض المحافظات الأخرى منذ عام 2003، حيث كانت قبل ذلك مجرد حالات قليلة وعادية ولم تصل إلى مستوى الظاهرة.

وقالت «لكن هؤلاء السياح الذين يزورون اليمن من الدول الشقيقة يرجعون إلى بلدانهم ويحكون لأصدقائهم انه في اليمن من السهولة أن تتزوج لمدة شهر وتعطي لأهل الزوجة فلوساً وكأن شيئاً لم يكن، وبدأ هؤلاء يأتون إلى اليمن ويفعلون كما فعل أصدقاؤهم».

(يو.بي.آي)