تنطلق غدا الأربعاء بقصر المعارض في العاصمة الجزائرية فعاليات معرض الجزائر الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة، بعنوان «الثابت والمتحول في الثقافة العربية», ويشارك في المعرض أكثر من 500 دار نشر من 27 دولة عربية وأجنبية.

ويضم أكثر من 58 ألف عنوان سمح المنظمون بعرض 100 نسخة من كل منها. وقال أحمد بوسنة رئيس هيئة التنظيم في مؤتمر صحفي «إن الكتاب الديني المتطرف لن يكون حاضرا في المعرض، وقامت لجنة وزارية مختصة بمراقبة جميع الكتب الدينية التي تنوي بعض دور النشر عرضها».

كما تقرر منع الأشرطة التي كانت تقدمها بعض دور النشر العربية خاصة لصعوبة مراقبتها، وإلى جانب دور النشر المحترفة ستشارك منظمات ثقافية واجتماعية إقليمية ودولية من بينها منظمة الأمم المتحدة بأجنحة تعرض فيها منشوراتها.

وستحتل فرنسا ومصر ـ كما جرت العادة كل عام ـ مكانة بارزة في المعرض سواء من حيث المساحة الإجمالية للعرض أو من حيث عدد دور النشر المشاركة وعدد العناوين المعروضة.

وترافق المعرض خلال عشرة أيام نشاطات ثقافية وفكرية متنوعة من بينها محاضرات وندوات وحلقات درس ينشطها أكاديميون و أدباء وعلماء في شتى أنواع المعرفة. ويجري لقاء حرفي كبير يضم ممارسي مهنة الطباعة لمناقشة وضع الكتاب في العالم في ظل الانتشار المذهل للتوزيع الالكتروني للمعلومات والمعارف.