تبلغ قيمة الأعمال الفنية والمجوهرات الثمينة التي ستبيعها دار كريستيز للمزادات خلال مزادين منفصلين في دبي أكثر من 109 ملايين درهم(30 مليون دولار أميركي). ويعتبر هذا المبلغ الأكبر حتى الآن بين مزادات كريستيز الثلاث الماضية.
وسيُقام مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة في الساعة 6:30 من مساء غد، فيما يُقام مزاد المجوهرات والساعات المعاصرة في 6:30 مساء الخميس. واستقدمت كريستيز لهذه الغاية نحو خمسين خبيرا دوليا لتقديم العون للراغبين في المشاركة بالمزايدة.
وبحسب يوسي بيلكانن رئيس دار كريستيز الشرق الأوسط تمثل المعروضات مجتمعة أغلى وأرقى مجموعة من الأعمال الفنية والمجوهرات التي يتم عرضها في منطقة الشرق الأوسط. وتوقع خلال مؤتمر صحافي نظمته كريستيز أمس في فندق أبراج الإمارات أن ترتفع قيمة المعروضات التي ستباع في المزادات دبي إلى 40 مليون دولار محققة رقما جديدا يعكس نمو السوق الفني في المنطقة.
وأوضح أن الدار سجلت منذ افتتاح فرع لها في دبي عام 2005 في دولة زيادة قدرها 39 بالمئة في إقبال مقتنين من منطقة الشرق الأوسط على المزايدة. وزادت عمليات الشراء من مزادات كريستيز الدولية حتى اليوم مقارنة بالعام الماضي نحو 55 بالمئة، الأمر الذي يعكس اهتماماً متزايداً ومعرفة متنامية في عالم الأعمال الفنية والقطع النادرة في المنطقة.
وسيضم مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة أعمالاً فنية لنخبة من الرسامين من دولة الإمارات ، وسوريا، ولبنان، ومصر، وإيران بالإضافة إلى رسامين أوروبيين معروفين على امتداد حقب فنية مختلفة دار كريستيز ،
وقدر في هذا السياق مايكل جيها المدير العام في دار كريستيز الشرق الأوسط قيمة اللوحات العربية والإيرانية في مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة إلى نحو 5 ملايين دولار أميركي،
أي ضعف القيمة التقديرية للوحات العربية والإيرانية المشاركة في مزاد دار كريستيز الأول الذي أقيم في مايو 2006، واعتبر أن هذه الزيادة تعكس القيمة التقديرية المتنامية للأعمال المشاركة ونمو قيمة هذه الفئة من الأعمال.
واختارت كريستيز لوحتين لفنانين إماراتيين هما نجاة مكي ولوحة بعنوان «ماذا يحصل خلف الأبواب الموصدة» قدر ثمنها بين 26 و37 ألف درهم، ولوحة من مجموعة «واو» لعبد القادر الريس قدر ثمنها بين 120 و150 ألف درهم.
وقال وليام لوري خبير في الفن العربي والإيراني إن كريستيز ترغب بزيادة عدد اللوحات لفنانين إماراتيين في المستقبل. وقدم لوري عرضا مفصلا عن أهم اللوحات المشاركة في المزاد من بينها لوحة للفنان المصري أحمد مصطفى قدرت قيمتها بنحو350 ألف دولار. خط فيها مصطفى ثلاث سّور قرآنية كريمة في مربع لا تتجاوز أبعاده 3 X 3 متر.
وأشار إلى مجموعة فريدة من لوحات الفنان السوري فاتح مدرس حصلت عليها كريستيز من مجموعة ادوين وتروديس كندي، حصل عليها الزوجان خلال أثناء عمل ادوين ملحقا ثقافيا لبلاده عام 1961 في دمشق من بينها لوحة العشاء الأخير، التي قال لوري بأنها تليق بان تعرض في المتاحف. ومن بين اللوحات أيضا ثلاثية تجريدية للرسام اللبناني شفيق عبود قدرت قيمتها بنحو 250 الف دولار
كما يضم المزاد أعمالاً منتقاة للرسام والخطاط الإيراني حسين زندرودي، ومنها لوحة مأخوذة من مجموعة فرنسية خاصة التي رسمها عام 1962 قدرت قيمتها بنحو 180 ألف دولار. ومن اللوحات المهمة المشاركة في المزاد اللوحة الأخاذة «الشاعر الواقف «للفنان الإيراني برويز تنافولي تقدر قيمتها بنحو 150 ألف دولار.
تعرض دار كريستيز 170 قطعة نادرة من الحلي والمجوهرات والساعات يتوقع أن تحقق عائدات تتراوح بين 15 و20 مليون دولار مليون دولار أميركي، أي ضعف ما حققته معروضات المزاد الأول الذي أقيم في يناير 2007.
وقدم دايفيد وارن خبير المجوهرات لدى كريستيز نبذة حول القطع المعروضة للمزايدة من بينها قلادة ماسية من «فان كليف أند آربلز» تقدر قيمتها بنحو 2, 1 مليون دولار ،صنعت في نيويورك عام 1957 تتميز بماساتها البالغة النقاء.
وأشار الى عقد مصنوع من الذهب يزن نحو 22 كيلوغراما قدر ثمنه بنحو 440 ألف دولار. كما يضم المزاد 40 ساعة معصم وساعة ديكور.
لوحة ب600 ألف دولار
ويضم المزاد أيضا مجموعة مختارة من أعمال الرسام الأميركي الشهير أندي وارهول من بينها لوحة لزوجة شاه إيران فرح ديبا بهلوي تتراوح قيمتها بين 80 و120 ألف دولار وأخرى للمغني الأميركي مايكل جاكسون تتراوح قيمتها بين 60 و70 ألف دولار.
سيتضمن المزاد لوحة Zaphir للفنان الفرنسي فيكتور زافريلي تتراوح قيمتها بين 100 و150 ألف دولار. وتعتبر لوحة الفنان البريطاني داميان هيرست «اتورفاستانيتا الأغلى ثمنا بين اللوحات المعروضة في المزاد إذ قدرت قيمتها بنحو 600 ألف دولار.
