لم تعد الهجرة السرية تستهوي الشباب بحثاً عن تحقيق أحلامهم في أوروبا، كما كانت الحال قبل سنوات، لكنها اليوم تجلب متقدمين في السن وأرباب عائلات قارب سن بعضهم الستين. وتفيد إحصائيات حديثة أن سبعة عشر مهاجراً غير شرعي من بين 660 شخصاً، أوقفتهم قوى الأمن الجزائرية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي في عرض البحر أو على أهبة الإبحار باتجاه أسبانيا أو إيطاليا تجاوز سنهم الأربعين، ومن بينهم ثمانية على عتبة الخمسين.
وأفادت التحريات التي أجراها الدرك الوطني بشأن هؤلاء أن معظمهم متزوجون ولهم أولاد. ومنهم من يشتغل وبعضهم يعانون البطالة. وكان عدد من تمكنوا من الوصول إلى أوروبا على قوارب التهريب أكثر بكثير، على اعتبار أن ثلاثة من كل أربعة مهاجرين يبلغون مقصدهم، بينما يغرق نحو 10 بالمئة.
